إسلامه [1] ، عداده في البصريين، كان / (ل 32/أ) سيد عبد القيس، وأمّه دُرَيمكة [2] بنت رُوَيْم من بني شيبان، من بني شيبان، قتل بأرض فارس في خلافة عمر، وقيل: بنهاوند [3] مع النعمان بن مقرِّن، وقيل: قتل بساحل فارس بموضع كان يعرف بعقبة الطين [4] ، فلما قتل بها [5] عرف بعقبة الجارود، وذلك سنة إحدى وعشرين.
«نع [6] » : والجارود بن المعلّى والجارود بن المنذر واحد، ومن الناس من فرّق بينهما [7] ، من أحاديثه المشهورة: «ضالة المؤمن حرق النار» [8] .
(1) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (2/ 264) ح 2108، من طريق زربي بن عبد الله، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - به، قال الهيثمي في المجمع (9/ 411) : وفيه زربي وهو ضعيف.
وقال ابن إسحاق في السيرة النبوية (2/ 575) : قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلم وكان حسن الإسلام صلبًا على دينه، وقال: حدثني بذلك من لا أتهم عن الحسن.
(2) هكذا في المخطوط: دريمكة، وكذا في الاستيعاب، وفي الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 59) ، (6/ 82) درمكة.
(3) نهاوند - بفتح النون الأولى وتكسر، والواو مفتوحة، ونون ساكنة ودال مهملة - هي مدينة عظيمة في قبلة همذان بينهما ثلاثة أيام. معجم البلدان (5/ 361) .
(4) عقبة الطين - بالتحريك - موضع بفارس. معجم البلدان (4/ 151) .
(5) الضمير يعود على لفظ العقبة لا على الموضع.
(6) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 601) .
(7) وتبعه على ذلك ابن الأثير فقال: جعله ابن مندة غير الذي قبله وهما واحد، ولا شك أن بعض الوراة رأى كنيته «أبا المنذر» فظنها ابن والله أعلم، لكن قال الحافظ ابن حجر: الصواب أنهما اثنان - كما فعل البخاري في الوحدان وابن مندة والذهبي - لأن الجارود بن المنذر قد بقي حتى أخذ عنه الحسن وابن سيرين، وأما ابن المعلى فمات قبل ذلك، والمنذر كنيته لاسم أبيه، والله أعلم. أسد الغابة (1/ 299) ، والتجريد (1/ 74) ، والإصابة (1/ 217) .
(8) الحديث أخرجه الترمذي في جامعه، كتاب الأشربة - باب في النهي عن الشرب قائمًا (4/ 265 - 266) ح 1881، والطيالسي في مسنده (2/ 624) ح 1390، وعبد الرزاق في المصنف ح 18603، (10/ 131) ، والإمام أحمد في المسند (5/ 80) ، والبغوي في معجم الصحابة (1/ 524) ، والطبراني في المعجم الكبير (2/ 264) ح 2109، 2110 كلهم من طرق عن الجارود به. قال الهيثمي في المجمع (4/ 167) : رواه الطبراني في الكبير بأسانيد رجال بعضها رجال الصحيح. وصححه الشيخ ناصر في الصحيحة ح 620.