[694] (ط [1] ، ند [2] ، نع [3] ، بر [4] : ثعلبة بن أبي مالك القرظي، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - يكنى أبا يحيى، واسم أبيه؛ أبي مالك عبد الله، كان من اليمن على دين اليهود، فنزل ببني قريظة فنسب إليهم ولم يكن منهم [5] .
قال ابن معين: ثعلبة بن أبي مالك قد رأى النبي عليه الصلاة والسلام [6] .
[695] (ط [7] ، ند [8] ، نع [9] ، بر [10] : ثعلبة بن وَدِيعة الأنصاري، أحد الثلاثة الذين تخلّفوا عن تبوك، فربط نفسه إلى السارية حتى تاب الله عليه، ونزل فيهم: {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ ... } الآية [11] . [12]
(1) المعجم الكبير للطبراني (2/ 86) .
(2) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 280) .
(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 263) .
(4) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 202 - 203) .
(5) ذكره ابن سعد. انظر: الطبقات الكبرى (5/ 58) والباء الأولى في قوله (يبني) ساقطة من المخطوط.
(6) انظر: التاريخ لابن معين (2/ 70 - 71) ، وذكره في الصحابة ابن مندة وأبو نعيم وابن عبد البر - كما تقدم - والبارودي وابن السكن والبغوي وغيرهم، وذكره ابن سعد والبخاري وأبو حاتم وابن حبان في جملة التابعين، وتبعهم غير واحد من المؤرخين، قال أبو حاتم الرازي: هو من التابعين وحديثه مرسل. وأدخله أحمد بن سنان في مسنده وقال: ليست له صحبة. اهـ. لكن قال ابن حجر: قال مصعب الزبيري: كان ممن لم ينبت يوم قريظة فترك، ومن يقتل أبوه بقريظة، ويكون هو بصدد من يقتل لولا الإنبات، لا يمتنع أن يصح سماعه فلهذا الاحتمال ذكرته هنا - أي في القسم الأول -.
انظر: الطبقات الكبرى (5/ 58) ، والتاريخ الكبير (2/ 174) ، والمراسيل ص 28، والثقات (4/ 98) ، ومعجم الصحابة للبغوي (1/ 423) ، والإنابة (1/ 125 - 126) ، والإصابة (1/ 201) .
(7) لم أجده في المعجم الكبير للطبراني.
(8) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 281) .
(9) معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 267) .
(10) لم أجده في الاستيعاب.
(11) سورة التوبة، الآية: 102.
(12) الحديث تقدَّم تخريجه في ترجمة أوس بن ثعلبة. وقال الذهبي: قيل: إنه أحد الستة الذين تخلّفوا عن تبوك، وذلك ضعيف. التجريد (1/ 69) .