روى عُمَارة بن جرير [1] ، عن عبد عمرو بن جبلة بن وائل، وكان له صنم يقال له: عتر [2] ، وكانوا يعظّمونه، قال: فعثرنا [3] عنده فسمعنا صوتًا يقول لعبد عمرو: يا بكر بن جبل، تعرفون محمدًا؟ ثم ذكر إسلام بكر بطوله [4] .
[545] (ند [5] ، نع [6] بكر بن حارثة الجهنيّ، سمّاه النبي - صلى الله عليه وسلم - بريرًا [7] .
حديثه؛ كنت في سريّة بعثها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاقتتلنا نحن والمشركون، وحملت على رجل من المشركين، فتعوّذ منّي بالإسلام فقتلته ... الحديث [8] .
(1) لم أجد ترجمته.
(2) هكذا في المخطوط ومعرفة الصحابة لأبي نعيم وأسد الغابة، وفي الإصابة (1/ 163) عير بالتحتانية بدل الفوقانية.
(3) هكذا في المخطوط ومعرفة الصحابة لأبي نعيم، وفي أسد الغابة والإصابة: فعبرنا.
(4) الخبر أخرجه ابن منده - كما في أسد الغابة والإصابة- وأبو نعيم في معرفة الصحابة (3/ 143) ح (1215) كلاهما من طريق هشام بن الكلبي، عن الحارث بن عمرو وغيره، عن عمارة بن جرير به، وابن الكلبي الأخباري النسابة قال الدارقطني وغيره: متروك. لسان الميزان (6/ 258) .
(5) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 233 - 234) .
(6) معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 142) .
(7) هكذا في المخطوط والإصابة (1/ 163) ،وفي معرفة الصحابة لأبي نعيم: بديرًا.
(8) الحديث أخرجه ابن مندة - كما في أسد الغابة والإصابة- وأبو نعيم في معرفة الصحابة (3/ 142) ح (1214) كلاهما من طريق الحسن بن بشر بن مالك بن نافذ بن مالك الجهني، عن أبيه أنه سمع أباه يحدّث عن أبيه عن جدّه، قال: حدثني بكر بن حارثة الجهني فذكره، ولم أجد لرجال سنده ترجمة. والله أعلم.