شهاب [1] ، وذكر ابن إسحاق [2] أن أهل مكة لجؤوا إلى دار بديل بن ورقاء ودار مولاه رافع، وشْهد [هو[3] ]وابنه حنينًا والطائف وتبوك [4] ، وكان بديل من كبار مسلمة الفتح، وقيل: إنه أسلم قبل الفتح، روى عنه ابناه سلمة [5]
وعبد الله [6] وحبيبة بنت شْرِيق [7] وغيرهم.
«ند [8] » اختلف في وفاته، فقيل: قتل في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -،وقيل: قتل بصفين [9] ، وابنه عبد الله المقتول بها [10] ، والله أعلم.
(1) انظر الاستيعاب 1/ 165.
(2) انظر السيرة النبوية لابن هشام (4/ 390 - 391) .
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من المخطوط، واستدركته من مصادر الترجمة، وذكره واجب في قواعد اللغة العربية انظر شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك 3/ 211 - 212.
(4) انظر الطبقات الكبرى لابن سعد 4/ 220 - 221، والاستيعاب 1/ 165.
(5) سلمة بن بديل بن ورقاء الخزاعي له صحبة ترجم له الحافظ في الإصابة 2/ 63.
(6) عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي أسلم مع أبيه يوم الفتح وصحبا، وكانا سيدي خزاعة، واستشهد عبد الله بصفين، انظر الإصابة 2/ 280 والتقريب ص 296.
(7) هي حبيبة بنت شريق - بفتح المعجمة - الهذلية، ويقال: الأنصارية، وهي أم مسعود بن الحكم، انظر أسد الغابة 5/ 247 والتقريب ص 745.
(8) لم أجد كلام ابن مندة هذا في أسد الغابة، وانظر الإصابة 1/ 141 فقد ذكر فيه عن ابن مندة أنه مات قبل النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(9) صفين - بكسرتين وتشديد الفاء - وتعرب إعراب الجموع وإعراب ما لا ينصرف، وهو موضع بقرب الرقة على شاطئ الفرات من الجانب الغربي بين الرقة وبالس ... انظر معجم البلدان 3/ 471.
(10) وقد ذكر ذلك الحافظ ابن حجر - أيضًا - في الإصابة 1/ 141.