(خ [1] ، ط [2] ، ند [3] ، نع [4] ، بر [5] ، بغ [6] إياس بن عبد الله بن أبي ذُباب المزنيّ الدَوْسيّ [7] مدني له صحبة [8] وقالا سكن مكة، مختلف في صحبته [9] ، تفرد بالرواية عنه عبد الله بن عبد الله بن عمر [10] ، وحديثه «لا تضربوا إماء الله ... الحديث» [11] .
(1) التاريخ الكبير (1/ 400) .
(2) المعجم الكبير للطبراني (1/ 270) .
(3) أسدالغابة لابن الأثير (1/ 181) .
(4) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 318) .
(5) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 105) .
(6) معجم الصحابة للبغوي (1/ 137) .
(7) قال ابن الأثير: إياس بن عبد الله بن أبي ذباب الدوسي، وقيل: المزني، والأول أكثر. اهـ والدوسي ـ بفتح الدال المهملة، وسكون الواو، وفي آخرها سين مهملة ـ نسبة إلى دوس بن عدنان بطن من الأزد. اللباب (1/ 513) .
(8) هذا قول أبي عمر.
(9) قال به ابن منده وأبو نعيم.
(10) ابن الخطاب أبو عبد الرحمن المدني، كان وصي أبية ثقة مات سنة خمس ومائة. التقريب ص:310.
(11) الحديث أخرجه أبو داود في سننه، كتاب النكاح، باب في ضرب النساء (2/ 608) ح 2146 ـ ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (1/ 181) ـ وابن ماجة في سننه، كتاب النكاح، باب ضرب النساء (1/ 638) ح 1985، وعبد الرزاق في المصنف، كتاب العقول، باب ضرب النساء والخدم (9/ 442) ح 17945 ــ ومن طريقه ابن حبان في صحيحه (9/ 499) ح 4189، والطبراني في الكبير (1/ 270) ح 784، وأبو نعيم في المعرفة (2/ 319) ح 939، والبيهقي في السنن الكبرى (7/ 304) ـ والبغوي في معجمه (1/ 137) ح 101، والحاكم في المستدرك (2/ 188، 191) ، كلهم من طرق عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تضربوا إماء الله» قال: فذئر النساء وساءت أخلاقهن على أزواجهن، فجاء عمر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، قد ذئر النساء على أزواجهن، فأْمُر بضربهن، فضربن، فطاف بآل محمد - صلى الله عليه وسلم - طائف نساء كثير، فلما أصبح قال: «لقد طاف الليلة بآل محمد سبعون امرأة، كل امرأة تشتكي زوجها، فلا تجدون أولئك خياركم» .
ورجاله ثقات إلا أنه قد اختلف في صحبة إياس بن عبد الله بن أبي ذباب، قال البخاري في تاريخه (1/ 440) : لا تعرف له صحبة، وذكره ابن حبان في مشاهير علماء الأمصار ص:34 ضمن مشاهير الصحابة بمكة، وقال: كان ممن شهد حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - وعقل عنه، ثم ذكره في ص:82 في مشاهير التابعين من أهل مكة وقال: ليس يصح عندي صحبته، فلذلك حططناه عن طبقة الصحابة إلى التابعين، وكذلك فعل في ثقاته (3/ 12) ، (4/ 34) ، وقال ابن السكن: لم يذكر سماعًا. انظر: الإصابة (1/ 90) ، ولكن قد خالفهم جماعة، فجزموا بصحبته، ومنهم أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان. انظر: الجرح والتعديل (2/ 280) ، ورجح الحافظ ابن حجر صحبته في تهذيب التهذيب (1/ 354) ، وصحح إسناد حديثه هذا في الإصابة (1/ 90) ، وصححه أيضًا الشيخ الألباني في صحيح سنن أبي داود (2/ 403) ح 1879.