الشاعر بخيبر وقـ [ــــتل بها[1] ]أيضًا، قال [2] : ومن ولده جعفر بن محمد بن الأشعث بن عقبة بن أهبان بن الأكوع، وكان عثمان قد استعمل عقبة بن أهبان على صدقات كَلْب وبَلْقَيْن.
أهبان بن عياذ [3] ، قال: أخو سلمة بن الأكوع، ذكره ابن الكلبي أبو عقبة [4] .
[332] (خ [5] ، ند [6] ، نع [7] ، بر [8] ، كن [9] ، بغ [10] أُهْبان بن أوس الأسلمي أبو عقبة يُعْرف بمكلَّم الذئب [11] من أصحاب
(1) ما بين المعقوفتين مطموس في المخطوط، والمثبت مستظهر من سياق الكلام.
(2) لم أجده في جمهرة النسب لابن الكلبي، ولكن قد نقله ابن سعد عنه انظر: الطبقات الكبرى (4/ 231) .
(3) عياذ ـ بكسر العين المهملة، وبالياء تحتها نقطتان، وآخره ذال معجمة ـ هكذا ورد في المخطوط وأسد الغابة والإصابة، وفي الطبقات الكبرى لابن سعد (4/ 231) وجمهرة أنساب العرب لابن حزم ص:241 عباد بالموحدة والدال المهملة وسيأتي في آخر ترجمة ـ أهبان بن عياذ الآتية بيان المصنف أنه قول مرجوح، وهو أهبان ابن عياذ بن ربيعة بن كعب بن أمية بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم الأسلمي فهو يلتقي مع أهبان بن عمرو بن الأكوع عند خزيمة بن مالك. انظر: جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص:240 - 241.
(4) لم أجده في جمهرة النسب له. لكن قد نقل ذلك عنه ابن سعد في الطبقات الكبرى (4/ 231) ، ويظهر أن ذكره في ترجمة أهبان بن الأكوع مقحم.
(5) التاريخ الكبير للبخاري (2/ 44) .
(6) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 160 - 161) .
(7) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 314) .
(8) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 64) .
(9) الإصابة لابن حجر (1/ 78) .
(10) معجم الصحابة للبغوي (1/ 146) .
(11) وهؤلاء الذين ترجموا له لم يسق واحد منهم نسبه، وحديث تكليم الذئب له علّقة ابن سعد في طبقاته (4/ 231) والبخاري في تاريخه (2/ 45) ، وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 351) ، كلهم من طريق عبد الله بن عامر الأسلمي، عن ربيعة بن أنيس، عن أبيه أنيس بن عمرو، عن أهبان بن أوس الأسلمي، قال: كنت في غنم لي، فشدّ الذئب على شاة منها، فصاح عليه، فأقعى الذئب على ذنبه وخاطبني، وقال: من لها يوم تشغل عنها؟ أتنزع مني رزقًا رزقني الله تعالى؟ قال: فصفقت بيدي، وقلت: ما رأيت أعجب من هذا، فقال: تعجب، ورسول الله في هذه النخلات؟ وهو يومئ بيده إلى المدينة، يحدث الناس بأنباء ما سبق، وأنباء ما يكون وهو يدعو إلى الله وإلى عبادته، فأتى أهبان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بأمره وأسلم.
والإسناد مداره على عبد الله بن عامر الأسلمي وهو ضعيف. انظر: التقريب ص:309.
وقال أبو عبد الله البخاري: وإسناده ليس بالقوي. التاريخ الكبير (2/ 45) .
وقد أورد ابن سعد والبخاري وأبو نعيم هذا الحديث في هذه الترجمة، وأما ابن منده فأورده في ترجمة أهبان بن عياذ، وأما أبو عمر فإنه قال في هذا: كان من أصحاب الشجرة في الحديبية يقال: إنه مكلم الذئب، وقال: ويقال: إن مكلم الذئب أهبان بن عياذ.
والجمهور ومنهم ابن الكلبي وأبو عبيد والبلاذري والطبري وابن ماكولا على أن مكلم الذئب هو أهبان بن عياذ بن ربيعة .. والله أعلم. انظر: أسد الغابة (1/ 160) والإصابة (1/ 78 - 79) .