[283] (فت [1] . ... أوس بن ثعلبة أحد من تخلّف عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك، وربطوا أنفسهم بالسواري، وأقسموا أن لا يحلّوها حتى يحلّهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأقسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يحلّهم حتى يُؤْمَرَ فيهم حتى نزلت «خلطوا عملًا صالحًا وآخر [2] سيئًا [3] » .
[284] (مو [4] ... أوس بن جبير من بني أوس بن عَتيِك [5] ، قتل شهيدًا بخيبر على حصن ناعم [6] ، ذكره ابن شاهين [7] .
(1) الإصابة للحافظ ابن حجر (1/ 81) .
(2) سورة التوبة، الآية: 102.
(3) ذكر ذلك يحيى بن سعيد الأموي في المغازي عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ به، وأخرج عبد بن حميد في تفسيره ـ كما في الإصابة (1/ 81) ـ من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد عن قتادة أنها نزلت في سبعة نفر، منهم أربعة ربطوا أنفسهم في السواري هم أبو لبابة ومرداس، وأوس ولم ينسبه وآخر أبهمه، ورواه ابن جرير من هذا الوجه، وسمّى الرابع خدامًا هكذا في الإصابة: خدامًا، وفي تفسير ابن جرير (11/ 14) وقع بدله حرام، وابن جرير أيضًا: ذكر أوسًا مهملًا ولم ينسبه كما فعل عبد بن حميد، ثمّ ساق القصة من عدة طرق أخرى ولم يسمّ فيها إلا أبا لبابة. انظر: تفسيره (11/ 14 - 16) ، وقد تتبعت كتب معرفة الصحابة والسير والمغازي فلم أجد من ذكر أوس بن ثعلبة فيمن تخلّف عن غزوة تبوك، ولكنهم ذكروا أوس بن خذام فقد أخرج ابن مندة ـ كما في أسد الغابة (1/ 168 - 169) ـ وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 363) ح 984 كلاهما من طريق سفيان عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر - رضي الله عنه - قال: كان ممن تخلف عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك ستة: أبو لبابة، وأوس بن خذام، وثعلبة بن وديعة، وكعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، وهلال بن أمية، فجاء أبو لبابه وأوس وثعلبة فربطوا أنفسهم بالسواري ... ، وقيل: إن أبا لبابة إنما ربط نفسه بسبب بني قريظة ... وانظر: أيضًا أسد الغابة (1/ 168 - 169) ، والإصابة (1/ 81،83) ، فيخشى أن يكون ابن فتحون قد استدرك أوس بن ثعلبة بناء على وهم ناشئ عن تركبّ اسمين مختلفين، أوس وثعلبة بن وديعة، وخاصة أنهما كانا متجاورين في جميع الروايات فنتج عن ذلك تركيب اسم وهميّ لا وجود له في الخارج، والله سبحانه وتعالى أعلم.
(4) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 165) .
(5) هكذا ورد في المخطوط، وفي الطبقات الكبرى لابن سعد (4/ 278) ، والاستيعاب (1/ 79) ، وأسد الغابة، والتجريد (1/ 35) ، والإصابة (1/ 81) : من بني عمرو بن عوف.
فبنو أوس بن عتيك يلتقون مع بني عمرو بن عوف عند الحارث بن الخرزج بن عمرو بن مالك بن الأوس، والذين ترجموا له اكتفوا بذكر اسمه واسم أبيه فقط، ولم يسوقوا نسبه كاملًا فيتبين أنه من أيّ الفرعين يكون؟ انظر: جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص:340،353.
(6) حصن ناعم ـ بكسر العين المهملة ـ حصن من حصون خيبر عنده قتل محمود بن مسلمة أخو محمد بن مسلمة، ألقى عليه اليهود رحى فقتلوه عام خيبر. معجم البلدان (5/ 294) ، والمعالم الأثيرة ص:285.
(7) وذكره أبو عمر بن عبد البر وقبله ابن سعد باسم أوس بن حبيب، قال الحافظ ابن حجر: أوس بن حبيب قيل: هو أوس بن جبير. انظر: الاستيعاب (1/ 79) ، والطبقات الكبرى (4/ 278) ، والإصابة (1/ 82) والتجريد (1/ 35) .