عمّتي ظَبْية بنت عمرو بن حزابة [1] ، عن نُهيْشة [2] مولاة لهم قالت: خرج رفاعة ونعجة ابنا زيد، وحيان وأنيف ابنا ملّة في اثنتي عشر رجلًا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما رجعوا قلنا لأنيف: ما أمركم النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: أمرنا أن نضجع الشاة على شقها الأيسر، ثم نذبحها ونتوجه [إلى] [3] القبلة، ونسمي الله عز وجل، ونذبح ونهريق دمها، ونأكلها ثم نحمد الله عز وجلّ [4] . غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد.
[274] (بر [5] أنيف بن وايلة، قاله الواقدي [6] ، وقال ابن إسحاق [7] : ابن واثلة بالثاء المثلّثة، قتل يوم خيبر شهيدًا
ـ رحمه الله تعالى ـ.
(1) هكذا في المخطوط والإصابة (1/ 78) ، وفي معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 429) : طيبة، ولم أقف على ترجمتها.
(2) هكذا في المخطوط والإصابة (1/ 78) ، وفي معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 429) : بهيسة ـ بالموحدة والسين المهملة ـ.
(3) ما بين المعقوفتين لم يذكر في المخطوط، وأثبته من أسد الغابة (1/ 159) .
(4) الحديث أخرجه ابن مندة ـ كما في أسد الغابة (1/ 159) ـ وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 429) ح 1051 من طريق محمد بن إسحاق بن نافع الخزاعي به.
قال المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ: غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد.
(5) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 65) .
(6) أي بالياء تحتها نقطتان. انظر: أسد الغابة (1/ 160) .
(7) هكذا ذكره عن ابن إسحاق ابن الأثير في أسد الغابة (1/ 160) ، والحافظ ابن حجر في الإصابة (1/ 78) ، ولم أجده في السيرة النبوية لابن هشام.