فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 1543

يوم أحد شهيدًا [1] ، ووجد فيه (بضع) [2] وثمانون ضربة، من بين ضربة بسيف وطعنة برمح ورمية بسهم وَمثَّل به المشركون، فما عرفته أخته إلا ببنانه، وفيه نزلت {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ... } [3]

الآية [4] .

[259] (بر [5] أنس بن هُزْلَة، وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، روى عنه ابنه عمرو بن أنس، لم يزد على هذا.

(1) ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد من الأنصار. وانظر: السيرة النبوية لابن هشام (3/ 124 - 125) .

(2) ووقع في المخطوط (بضعة) وهو خطأ مخالف لقواعد اللغة العربية، والتصحيح من مصادر الترجمة والتخريج.

(3) سورة الأحزاب، الآية:23.

(4) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد، باب قول الله عز وجل: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ... } ح 4048، من طريق حميد الطويل، ومسلم ف صحيحه، كتاب الإمارة، باب ثبوت الجنة للشهيد (3/ 1512) ح 148، من طريق ثابت البناني، كلاهما عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: عمّيَ الذي سميت به، لم يشهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدرًا، قال: فشق عليه، قال: أول مشهد شهده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غُيبت عنه وإن أراني الله مشهدًا فيما بعدُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليراني الله ما أصنع، قال: فهاب أن يقول غيرها، قال: فشهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد، قال: فاستقبل سعدُ بْن معاذ، فقال له أنس: يا أبا عمرو، أين؟ فقال: واها لريح الجنة أجده دون أحد، قال: فقاتلهم حتى قتل، قال: فوجد في جسده بضع وثمانون، من بين ضربة وطعنة ورمية، قال: فقالت أخته، عمتي الرُبَيِّع بنت النضر: فما عرفت أخي إلا ببنانه، ونزلت هذه الآية {رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلًا} ، قال: فكانوا يرون أنها نزلت فيه وفي أصحابه. واللفظ لمسلم.

(5) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 74) ، وذكر ذلك قبله ابن أبي حاتم عن أبيه، انظر: الجرح والتعديل (1/ 287) وقال ابن الأثير في أسد الغابة (1/ 154) : قال أبو أحمد العسكري: أنس بن هزلة، ويقال: أنس بن الحارث له صحبة، قتل مع الحسين بن علي ـ رضي الله عنهما ـ وهذا أنس بن الحارث قد تقدم ذكره، فلا أعلم أهما واحد أم اثنان؟ وأبو أحمد عالم فاضل، ولو لم يعلم أنهما واحد لما قاله، وما أقرب أن يكونا واحدًا، لأنه قد ذكر في أنس بن الحارث أنه قتل مع الحسين - رضي الله عنه - والله أعلم. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت