فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 1543

محمد بن سعد، سألت محمد بن عبد الله الأنصاري ابن كم كان أنس بن مالك يوم مات؟ فقال: ابن مائة وسبع سنين [1] والله أعلم.

«بر» [2] : أصحّ ما فيه ما نا عبد الله بن محمد، نا أحمد بن سليمان [3] ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل [4] ، حدثني أبي، عن معتمر، عن حميد أن أنس بن مالك عمّر مائة سنة إلا سنة [5] .

[254] (مو [6] ، فت [7] أنس بن مُدْرِك، ذكره ابن شاهين في الصحابة، يكنى أبا سفيان وكان شاعرًا، وقَدْ رأس، لا أعرف له حديثًا، وهو أنس بن مدرك بن كعب [بن عمرو] [8] بن سعد بن عوف

(1) الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 19) .

(2) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 73) .

(3) هكذا ورد في المخطوط، وتهذيب الكمال (3/ 377) ، وفي الاستيعاب: سلمان. ولم أقف عليه.

(4) وقد تكرر (ابن أحمد) في المخطوط فلعله من خطأ الناسخ.

(5) وقد أخرجه أبو نعيم في المعرفة (2/ 205) من طريق عبد الله بن الإمام أحمد به، فقد صحح ابن عبد البر ـ رحمه الله تعالى ـ هذا القول، وهو معارض بثبوت مولد أنس قبل الهجرة بعشر سنين كما سبق في رواية مسلم، ولم يذكر أبو عمر في الاستيعاب ضمن الأقوال الواردة في وفاته - رضي الله عنه - ما كان دون سنة إحدى وتسعين وهو قول حميد. والله أعلم.

وقال الإمام الذهبي: وأما موته فاختلفوا فيه فروى معمر عن حميد أنه مات سنة إحدى وتسعين، وكذا أرّخه قتادة، والهيثم بن عدي، وسعيد بن عفير، وأبو عبيد، وروي معن بن عيس عن ابن لأنس بن مالك سنة اثنتين وتسعين وتابعه الواقدي وقال عدّة ـ وهو الأصح ـ: مات سنة ثلاث وتسعين قاله ابن علية، وسعيد بن عامر، والمدائني وأبو نعيم، وخليفة، والفلاس، وقعنب، فيكون عمره على هذا مائة وثلاث سنين، ورجحه أيضًا الحافظ ابن حجر. وانظر: أسد الغابة (1/ 150) ، والسير (3/ 406) والإصابة (1/ 72) .مسنده ألفان ومئتان وستة وثمانون، اتفق له البخاري ومسلم على مائة وثمانين حديثًا، وانفرد البخاري بثمانين حديثًا، ومسلم بتسعين.

(6) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 151) .

(7) الإصابة للحافظ ابن حجر (1/ 72) وقال ذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب عن الطبري ...

(8) ما بين المعقوفتين سقط من نسبه من المخطوط والمثبت من أسد الغابة والإصابة، والإنابة: (1/ 94 - 95) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت