أبيه، حديثه عند عطاء بن السائب [1] عن أشعث بن عمير عن أبيه أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - في وفد عبد القيس [2] .
نع: ورواه بعض الناس عن ابن شقيق [3] عن أبي حمزة [4] عن عطاء فقلبه، وقال: عمير بن الأشعث عن أبيه [5] .
ند: وقال غيره: يعني عن الحسن بن شقيق فقال: الأشعث بن عمير ابن جُوْدَان وهو الصواب [6] .
(1) أبو محمد الكوفي صدوق اختلط، مات سنة 136 هـ. انظر: التقريب ص:391.
(2) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (17/ 63) ح 122 من طريق محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن أشعث بن عمير العبدي عن أبيه قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وفد عبد القيس، فلما أرادوا الانصراف، قالوا: قد حفظتم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كل شيء سمعتموه، فسلوه عن النبيذ، فأتوه فقالوا: يا رسول الله إنا بأرض وخمة لا يصلحنا فيها إلا الشراب، قال: «وما شرابكم؟» قالوا: النبيذ، قال: «وفي أي شيء تشربونه؟» قالوا: في النقير، فقال: «لا تشربوا في النقير، فيضرب الرجل منكم ضربة لا يزال منها أعرج إلى يوم القيامة» فضحكوا، فقال «وأي شيء تضحكون؟» قالوا: يا رسول الله والذي بعثك بالحق، لقد شربنا في نقير لنا فقام بعضنا إلى بعض، فضرب هذا ضربة أعرج منها إلى يوم القيامة.
قال الهيثمي في المجمع (5/ 61) : رواه الطبراني وفيه أشعث بن عمير لم أعرفه، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط. وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة (3/ 30) : إسناده حسن كذا قال وقد سبق أن عطاء قد اختلط ونص أبو حاتم في الجرح والتعديل (3/ 334) أن سماع ابن فضيل عنه بعد الاختلاط. وانظر: الكواكب النيرات ص:82.
(3) هو الحسن بن عمير بن شقيق أبو علي البصري صدوق مات سنة 232 هـ أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل. انظر: تهذيب الكمال (6/ 278 - 280) والتقريب ص:162.
(4) لم أهتد إليه.
(5) قال ابن الأثير في أسد الغابة (1/ 117) : قال أبو نعيم: الصحيح الأشعث بن عمير عن أبيه، فقلبه بعض الناس عن ابن شقيق، عن أبي حمزة، عن عطاء فقال: عمير بن الأشعث وهو خطأ، والذي ذكرناه عن ابن مندة مثل ما قاله أبو نعيم فما لطعنه عليه وجه. اهـ
فلعلّه يقصد بهذا التعقب غير ابن مندة والله أعلم.
(6) وكذا قال ابن مندة ـ أيضًا ـ انظر: أسد الغابة (1/ 117) ، والإصابة (1/ 125) ، (3/ 30) .