اسمه، فقيل: أسيد بن مالك [1] ، وقيل: بشير، وقيل: بشر [2] بن عمرو بن النجار توفي سنة سبع وثلاثين [3] ، حديثه عن الزهري، عن المطلب بن عبد الله بن حَنْطَب [4] ، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة [5] ، عن أبيه في دلائل نبوة النبي عليه السلام [6] ، يأتي ذكره في الكنى إن شاء الله تعالى.
(1) ترجم له بذلك الطبراني وأبو نعيم.
(2) ترجم له بذلك ابن الأثير في أسد الغابة.
(3) أخرج الطبراني في المعجم الكبير (1/ 211) ح 574 من طريق محمد بن علي المديني فستقة، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري عن الواقدي قال: وفيها توفي أبو عمرة المازني سنة سبع وثلاثين.
(4) هو المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حَنطب المخزومي قال الحافظ ابن حجر في التقريب ص:534: صدوق كثير الإرسال والتدليس، وقال الإمام الذهبي في الكاشف (2/ 270) : قال أبو حاتم: لم يدرك أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ وقال أبو زرعة: ثقة أرجو أن يكون سمع منها.
(5) الأنصاري النجاري المدني القاصّ، قال ابن سعد في الطبقات الكبرى (5/ 62) : كان ثقة كثير الحديث وذكره ابن حبان في ثقات التابعين من ثقاته (5/ 91) . وقال الذهبي في الكاشف (1/ 638) : ثقة مشهور.
(6) الحديث أخرجه ابن المبارك في الزهد (917) ومن طريقه الإمام أحمد في المسند (3/ 417 - 418) ، والنسائي في الكبرى (8793) وفي عمل اليوم والليلة (1140) .
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (1/ 454) ح 221، والطبراني في الكبير (1/ 211) ح 575، وفي الأوسط (63) والحاكم في المستدرك (2/ 618 - 619) ، وأبو نعيم في المعرفة (2/ 272) ، والبيهقي في دلائل النبوة (6/ 121) والمزي في تهذيب الكمال (34/ 138) . كلهم من طرق عن الأوزاعي. وأخرجه الدولابي في الكنى (1/ 45 - 46) ، والطبراني في الكبير (575) وفي الأوسط (63) من طريق الزهري كلاهما عن المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، حدثني أبي قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة، فأصاب الناس مخمصة، فأستأذن الناسُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نحر بعض ظهورهم، وقالوا: يبلغنا الله به، فلما رأى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد همّ أن يأذن لهم في نحر بعض ظهورهم، قال: يا رسول الله، كيف بنا إذا نحن لقينا القوم غدًا جياعًا رجالًا؟ ولكن إن رأيت يا رسول الله أن تدعو الناس ببقايا أزوادهم فتجمعها، ثم تدعو الله فيها بالبركة، فإن الله تبارك وتعالى سيبلّغنا بدعوتك ـ أو قال سيبارك لنا في دعوتك ـ فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - ببقايا أزوادهم فجعل الناس يجبيئون بالحثية من الطعام وفوق ذلك وكان أعلاهم من جاء بصاع من تمر فجمعها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قام فدعا ما شاء أن يدعو، ثم دعا الجيش بأوعيتهم، فأمرهم أن يحتثوا، فما بقي في الجيش وعاء إلا ملؤوه، وبقي مثله، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى بدت نواجذه فقال: «أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله لا يلقى الله عبد مؤمن بها إلا حجبت عنه النار يوم القيامة» . وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 19 - 20) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير وفي الأوسط ورجاله ثقات والحديث أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا (27) -44) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وعنده «لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة» .