فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 1543

مروان [1] ، روى عنه أبو الأبرد [2] : «من أتى مسجد قباء فصلى فيه كانت كعمرة» مرفوعًا [3] .

(1) قاله البغوي وابن عبد البر، وضبطها الذهبي في الكاشف (1/ 252) بسنة 65 هـ، وذكر المزي في تهذيب الكمال (3/ 256) أنه مات في خلافة مروان بن الحكم، ولم يذكره غيره فيما وقفت عليه، والقولان متقاربان فإن مروان بن الحكم قد مات بدمشق لهلال شهر رمضان سنة خمس وستين فاستقبل ولده عبد الملك الخلافة من يومئذ. انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (5/ 175) .

(2) أبو الأبرد: اسمه زياد مديني قاله الترمذي في جامعه (2/ 146) ، وتبعه أبو الحجاج المزي في تهذيب الكمال (9/ 528) وتعقبه الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (3/ 391) فقال: تبع المصنف ـ يعني المزي ـ في ذلك كلام الترمذي وهو وَهَمٌ وكأنه اشتبه عليه بأبي الأوبر وتحرف فيه الأوبر إلى الأدبر الحارثي فإن اسمه زياد كما قال ابن معين وأبو أحمد الحاكم والدولابي وغيرهم والمعروف أن أبا الأبرد لا يعرف اسمه وقال في التقريب ص:221: مقبول وقال الذهبي في الكاشف (1/ 413) : وثق.

(3) الحديث أخرجه الترمذي في جامعه، كتاب الصلاة، باب ما جاء في الصلاة في مسجد قباء (2/ 145) ح 324، وابن ماجه في سننه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في الصلاة في مسجد قباء (1/ 452 ح 1411) ، وابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 189) ، وتحرف فيه أسيد إلى أسد، وابن أبي شيبة في المصنف (2/ 373) ، (12/ 210) ح 12570، والبخاري في التاريخ الكبير (2/ 47) ، وأبو يعلى في مسنده (13/ 117) ح 7172، والبغوي في معجمه (1/ 118) ح 83، والطبراني في المعجم الكبير (1/ 209 - 210) ح 570، والحاكم في المستدرك (1/ 487) ، وأبو نعيم في المعرفة (2/ 262 - 263) ح 884، والبيهقي في السنن الكبرى (5/ 248) وابن الأثير في أسد الغابة (1/ 114) ، والمزي في تهذيب الكمال (9/ 528) كلهم من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، عن أبي الأبرد مولى بني خطمة، عن أسيد بن ظهير به.

قال الترمذي: حديث أسيد حديث حسن غريب .... ووقع في تحفة الأشراف (1/ 75) ، وتهذيب الكمال (9/ 528) : حسن صحيح، وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على جامع الترمذي: كلّ نسخ الترمذي التي في يدي ليس فيها التصحيح، بل التحسين فقط، فلعل ذلك في نسخ أخرى.

وقال أبو عبد الله الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه إلا أن أبا الأبرد مجهول.

وضعفه ابن العربي في عارضة الأحوذي (2/ 122) .

وقال الذهبي في ترجمة أبي الأبرد في الميزان (2/ 96) : صحح له الترمذي حديثه .. ، وهو حديث منكر روى عنه عبد الحميد بن جعفر فقط.

وقال المباركفوري في تحفة الأحوذي (1/ 269) : لا أدري ما وجه كونه منكرًا، ويشهد له حديث سهل بن حنيف اهـ.

والحديث إسناده ضعيف بسبب حال أبي الأبرد لكن يشهد له حديث سهل بن حنيف الذي أخرجه الإمام أحمد في مسنده (3/ 487) والحاكم في المستدرك (3/ 12) وقال صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.

ولذلك صححه الشيخ ناصر الدين الألباني في صحيح سنن الترمذي (1/ 104) ح 267، وصحيح سنن ابن ماجه (1/ 237) ح 1159. وانظر أيضًا الأحاديث الواردة في فضائل المدينة ص:540 ح 278.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت