أخبرني أبو الحسن محمد بن أحمد القرطبي [1] ، أنبأنا أبو موسى محمد بن أبي بكر [2] ، أنا أبو علي الحسن بن أحمد [3] ، أنا أحمد بن عبد الله [4] ، نا أبو بكر الطَّلْحِي [5] ، نا الحسن بن عليّ بن زُفَر [6] ، نا أبو الرّبيع الزهراني [7] ، نا سلم [8] بن قتيبة، نا يونس بن أبي إسحاق [9] عن إسماعيل بن أَوْسطَ [10] ، عن خالد بن عبد الله [11] ، عن جدّه أسد بن كرز، سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن المريض تَحاتُّ [12] عنه خطاياه كما يَتَحاتُّ ورق الشجر [13] » .
(1) ثم الدمشقي ولد سنة 575 هـ، وتوفي سنة 643 هـ، ثقة. انظر: السير (23/ 217) .
(2) هو المديني تقدم.
(3) هو أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمد الأصبهاني الحداد، ولد سنة 419 هـ، ومات سنة 515 هـ، وكان ثقة. انظر: السير (19/ 303 - 307) .
(4) هو الحافظ أبو نعيم الأصبهاني.
(5) هو عبد الله بن يحيى الكوفي تقدم.
(6) لم أقف على ترجمة له.
(7) هو الإمام الحافظ سليمان بن داود الأزدي العتكي ثقة لم يتكلم فيه أحد بحجة مات سنة 234 هـ. التقريب ص:251.
(8) سلم - بفتح أوله وسكون اللام - ابن قتيبة الشعيري صدوق مات سنة 200 هـ أو بعدها. انظر: التقريب ص:246.
(9) أبو إسرائيل السبيعي صدوق يهم قليلًا مات سنة 152 هـ على الصحيح. انظر: التقريب ص:613.
(10) إسماعيل بن أوسط البجلي أمير الكوفة مات سنة سبع عشرة ومائة وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: لا أحفظ له رواية صحيحة بالسماع عن الصحابة، وذكره الذهبي في الميزان فقال: كان من أعوان الحجاج، وهو الذي قدم سعيد بن جبير للقتل، لا ينبغي أن يروى عنه. انظر: تاريخ الدارمي ص:72، والثقات (6/ 30) ، والميزان (1/ 222) .
(11) خالد بن عبد الله هو القسري أمير الحجاز ثم العراقين قتل سنة 126 هـ، ذكره ابن حبان في الثقات (6/ 256) ، وقال الذهبي: صدوق لكنه ناصبي جلد. انظر: المغني (1/ 203) .
(12) يقال: تحاتت عنه ذنوبة أي تساقطت. انظر: النهاية في غريب الحديث لابن الأثير (1/ 337) .
(13) إسناده ضعيف لانقطاعه بين خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز، وبين جد أبيه أسد بن كرز وهو المراد بقوله عن جده قاله الحافظ ابن حجر - رحمه الله - في الإصابة (1/ 33) ، وفيه أيضًا - الحسن بن علي بن زفر لم أقف على ترجمته، وهو في معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 274) ح 893 كما ساقه المصنف وقد أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ح 2543، وعبد الله بن الإمام أحمد في زوائد المسند (4/ 70) ، والبغوي في معجمه (1/ 120) ح 84، والطبراني في المعجم الكبير (1/ 335) ح 1002، كلهم من طريق سلم بن قتيبة به، وأورده الهيثمي في المجمع (2/ 301) ، ونسبه إلى أحمد - وهو وهم منه، إنما هو من زيادات ابنه عبد الله - ونسبه أيضًا إلى الطبراني في الكبير، وقال: إسناده حسن.
وذكره السيوطي في جمع الجوامع (2/ 251) ، وعزاه للطبراني في الكبير وأبي نعيم، ثم رمز له بالضاد يعني به أنه ضعيف، والحديث إسناده منقطع كما سبق لكنه يحسن لغيره.
بشاهده من حديث جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ عند الإمام مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك حتى الشوكة يشاكها (4/ 1993 ح 53) «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على أم السائب أو أم المسيب فقال: مالك؟ يا أم السائب، أو يا أم المسيب، تزفرفين؟» قالت: الحمى، لا بارك الله فيها. فقال: «لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد» .