عبد الله، توفي سنة ثلاث [1] ، وقيل: سنة خمس وخمسين [2] ، وهو ابن خمس وثمانين سنة.
[133] (ند [3] ، نع [4] الأرقم بن جُفََيْنَة التجيبي من بني نصر بن معاوية، شهد فتح مصر، يُعَدّ في الصحابة، روى حديثه ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن الأرقم [5] بن جفينة عن أبيه أنه تخاصم إلى عمر هو وابنه [6] ، قاله أبو سعيد بن يونس [7] .
[134] أرقم بن عبد الله بن الحارث بن بِشْر بن ياسر النخعي [8] ، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم، ذكره الطبري [9] .
(1) أخرج ابن مندة ـ كما في أسد الغابة (1/ 71) ـ وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 380) ح 1003، كلاهما من طريق عثمان بن الأرقم قال: توفي أبي الأرقم بن أبي الأرقم سنة ثلاث وخمسين، وهو ابن خمس وثمانين سنة. قال الحافظ ابن حجر: إسناده ليّن. الإصابة (1/ 28) .
(2) اعتمده الحافظ ابن حجر في الإصابة (1/ 28) ، ثمّ قال: وروى أبو نعيم وابن عبد البر بسند منقطع أن الأرقم توفي يوم مات أبو بكر الصديق، لكن حمله ابن عبد البر على أن المراد بذلك والده أبو الأرقم، والله أعلم.
(3) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 71) .
(4) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 384) .
(5) لم أجد له ترجمة.
(6) إسناده ضعيف لحال ابن لهيعة. وقد أخرجه ابن مندة ـ كما في أسد الغابة (1/ 71) ـ من طريق ابن لهيعة به.
(7) وقد روى ذلك ابن مندة عنه. انظر: الإصابة (1/ 29) .
(8) النخعي ـ بفتح النون والخاء المعجمة بعدها العين المهملة ـ نسبة إلى النخع وهي قبيلة من العرب نزلت الكوفة والنخع هو جسر ـ بالفتح ـ ابن عمرو، سمي النخع لأنه ذهب عن قومه. انظر: الأنساب (5/ 473) .
(9) انظر: تاريخ الطبري، وقال الحافظ ابن حجر: قيل: اسمه أوس، وقيل: جهيش، وهو أصحّ، وسيأتي في الجيم. الإصابة (1/ 29) .