[120] (ند [1] ، نع [2] أحمر مولى أم سلمة، عداده في الكوفيين، أخبرنا الإمام أبو عبد الله محمد بن أبي أحمد بن أحمد الفِلسْطِينِي وأبو الحسن محمد بن أحمد الأندلسي بقراءتي عليهما، أخبركما محمد بن أبي بكر المديني في كتابه، أنا الحسن بن أحمد المقرئ قال: أنا أحمد بن عبد الله الحافظ [3] حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان [4] ، نا الحسن بن سفيان [5] ، نا جُبَارة بن المغلس [6] ، نا شريك [7] ،(عن) [8] عمران (النخلي) [9] ، عن أحمر مولى أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة، فمررنا بواد، أو نهر، فكنت أُعْبِر الناس، فقال: «ما كنت منذ اليوم إلا سفينة» [10] .
(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 62) .
(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 393) .
(3) هو الحافظ أبو نعيم.
(4) أبو العباس النيسابوري ثقة مات سنة 356 هـ. انظر: السير (16/ 193) .
(5) هو الإمام الحافظ أبو العباس الشيباني النسوي صاحب المسند، مات سنة 303 هـ. انظر: السير (14/ 157) .
(6) أبو محمد الحماني الكوفي ضعيف مات سنة 241 هـ. انظر: التقريب ص:137.
(7) هو ابن عبد الله القاضي، صدوق يخطئ كثيرًا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلًا فاضلًا عابدًا شديدًا على أهل البدع، مات سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة. التقريب ص:266.
(8) وتصحّف ما بين القوسين في المخطوط إلى (ابن) .
(9) وتصحّف ما بين القوسين في المخطوط إلى (البجلي) ، والتصحيح من مصادر الترجمة، والنخلي - بفتح النون، وسكون الخاء المعجمة - نسبة إلى النخل، وهي القرية المعروفة التي على ستة فراسخ من مكة، وأهلها أكثرهم من هذيل. الأنساب (5/ 476) ، والمنسوب لم أجد من ترجم له.
(10) إسناده ضعيف من أجل جبارة، وهو في معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 393) ح 1017، مثل ما ساقه المصنف هنا.
وقيل: إنه حمل متاع الرفاق فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما أنت إلا سفينة» فلزمه ذلك، أخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 121) ، والطبراني في المعجم الكبير (7/ 82) ح 6439، والحاكم في المستدرك (3/ 606) ، وأبو نعيم في الحلية (1/ 369) ، كلهم من طريق حشرج بن نباتة، عن سعيد بن جمهان، قال: سألت سفينة عن اسمه فقال: سماني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سفينة، قلت: لم سمّاك سفينة؟ قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه أصحابه، فثقل عليهم متاعهم، فقال لي: «ابسط كساءك» فبسطته، فجعلوا فيه متاعهم، ثمّ حملوه عليّ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «احمل فإنما أنت سفينة» ، فلو حملت يومئذ وقر بعير، أو بعيرين، أو ثلاثة، أو أربعة، أو خمسة، أو ستة، أو سبعة ما ثقل عليّ.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي في المجمع (9/ 366) : رواه أحمد والطبراني، ورجاله ثقات.
فصارت سفينة لقبًا له، واسمه أحمر، وقيل غير ذلك. انظر: السير (3/ 173) ، والإصابة (2/ 58) .