فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 1543

كذا في كتاب أبي نعيم في النسخة التي قرأت منها هذا الحديث. وعند ابن مندة يزيد بن معاوية بن عمرو [1] . والله أعلم.

[86] (الجماعة [2] ، بغ [3] ، بر [4] ، ند [5] ، نع [6] إبراهيم أبو رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

اختلف في اسمه؛ فقيل: إبراهيم، وقيل: أسلم، وقيل: هرمز، وقيل: ثابت [7] .

كان للعبّاس بن عبد المطّلب، فوهبه للنبيّ - صلى الله عليه وسلم - فأعتقه [8] ، شهد أحدًا والخندق، وشهد فتح مصر - رضي الله عنه -.

[87] (ند [9] ، نع [10] إبراهيم بن خلاّد بن سُويد الخزرجيّ [11] أُتِي به النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير، ذكره البارودي في كتابه [12] .

(1) وقد بحثت عنه فلم أقف على ترجمة له، فلعلّه وقع تحريف في إسناد ابن مندة. والله أعلم.

(2) انظر: تحفة الأشراف للمزي (9/ 198) .

(3) معجم الصحابة للبغوي (1/ 155) .

(4) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 85) .

(5) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 147) .

(6) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 48) .

(7) قال ابن حبان في ثقاته (3/ 16) : والصحيح من هذه الأقوال هو أسلم اهـ. وجزم به ابن سعد إذ قال في ترجمة أبي رافع من الطبقات الكبرى (4/ 54) : اسمه أسلم، واكتفى به، ولم يورد غيره من الأقوال الواردة في اسمه، وكذا فعل البغوي فأورده في باب أسلم.

وقال ابن عبد البر: ذكرنا أبا رافع في باب أسلم لأنه أشهر ما قيل فيه. والله أعلم.

(8) قال ابن سعد: وكان عبدًا للعباس فوهبه للنبي - صلى الله عليه وسلم - فلما بشر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإسلام العباس أعتقه وهي أوضح. انظر الطبقات الكبرى (4/ 54) .

(9) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 47 - 48) .

(10) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 150 - 151) .

(11) ووقع في المخطوط (ابن الخزرجي) وهو خطأ والصواب الخزرجي بدون ابن كما هو في مصادر الترجمة. قال ابن الأثير في أسد الغابة (1/ 48) : ذكر أبو نعيم أنه خزرجيّ، وجعله ابن مندة أشهلياّ، وهما متناقضان، فإن الأشهلي متى أطلق فهو ينسب إلى عبد الأشهل قبيلة مشهورة من الأوس، إلا إن أراد نسبه إلى عبد الأشهل ابن دينار بن النجار فيصح ذلك لأن النجار من الخزرج، ولكن متى قيل: أشهلي لا يعرف إلا الأول والله أعلم.

والصحيح أنه خزرجي.

(12) انظر: الإصابة (1/ 95) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت