(ند [1] ، نع [2] ، فت [3] ، طل [4] إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب [بن سعد] [5] بن تيم بن مرّة التيميّ القرشيّ.
وُلد في أرض الحبشة في مهاجرة أبيه الحارث إليها، وأمّه رَيْطَة [6] بنت الحارث بن جُبَيْلة بن عامر بن كعب القرشيّة التيمية.
وتوفّي إبراهيم وإخوته من ماء شربوه في إقبالهم من أرض الحبشة / (ل 5/أ) إلى المدينة. ذكره أبو عمر في باب أبيه، وذكره غيره [7] التيميّ تيم قريش [8] .
قال البخاريّ: كان ممّن هاجر مع أبيه [9] .
(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 47) .
(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 153 - 154) .
(3) لم اجد من نص على ذكر ابن فتحون له.
(4) كتاب الاستدراك على أبي عمر للطليطلي (ل 3/ب) .
(5) مابين المعقوفتين سقط من المخطوط والمطبوع من الإصابة، وقد أثبته من بقية مصادر الترجمة.
(6) ريطة ـ بفتح الراء وسكون الياء المثنّاة تحت ـ.
(7) أي في باب إبراهيم في ترجمة مستقلّة كما يظهر من كلام المصنف ـ رحمه الله تعالى ـ وانظر: الاستيعاب (1/ 292) .
(8) هذا احتراز منه؛ لأن هذه التسمية «التيميّ» تكون لعدة قبائل اسمها تيم، ومنهم؛ تيم اللات بن ثعلبة وتيم الرباب ... انظر: الأنساب (1/ 498) .
(9) انظر: التاريخ الكبير (1/ 22) .
هكذا ذكر البخاريّ أنه كان ممن هاجر مع أبيه، وقد سبق في بداية الترجمة قول ابن عبد البر بأنه ولد في أرض الحبشة، وأنّه توفيّ أثناء عودتهم من الحبشة. وهذان القولان المتقابلان لم يذكرهما أحد غيرهما فيما وقفت عليه، فقد ذكر ابن سعد في الطبقات الكبرى (4/ 95) ومصعب الزبيري في نسب قريش ص:294 وغيرهما أن الحارث بن خالد قد هاجر إلى الحبشة مع زوجته ريطة بنت الحارث، فولدت له هناك موسى وعائشة وزينب وفاطمة، وماتوا قبل العودة إلى المدينة، وما بقي منهم إلا هو وابنته فاطمة اهـ ولم يذكروا إبراهيم فيهم، ولذلك قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (1/ 15) بعد ما ذكر قول البخاري وابن عبد البر السابق: كيف يهلك في ذلك الزمان من لم يولد له محمّد التابعي الجليل بعد دهر طويل؟! اهـ.
فظهر بذلك أن إبراهيم بن الحارث وُلد بعد رجوع والده إلى المدينة من زوجة أخرى، ويؤكد ذلك أن حفيد الحارث محمدُ بن إبراهيم بن الحارث قد ولد في حدود سنة ستّ وأربعين من الهجرة والله أعلم.