بن محمد بن فاذشاه [1] ، أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، نا علي بن المبارك الصنعاني [2] ، حدثني زيد بن المبارك [3] ، نا محمّد بن الحسن بن أتش الصنعاني [4] حدثني سليمان بن وهب [5] عن النعمان بن بزرج [6] ، عن أبان بن سعيد بن العاص - رضي الله عنه - أنه خطب فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد وضع كلّ دم كان في الجاهلية [7] هذا مختصر من حديث طويل لا يعرف إلا من حديث محمد بن الحسن [8] وعنه مشهور.
(1) الشيخ المسند راوي المعجم الكبير كله عن الإمام الطبراني، قال الذهبي: كان يرمى بالاعتزال والتشيّع مات سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة. انظر: السير (17/ 515) ، وشذرات الذهب (3/ 250) ، وتحرف (أبو الحسين) في المخطوط إلى (أبي الحسن) والتصحيح من مصادر الترجمة.
(2) ذكره الإمام الذهبي في تاريخ الإسلام (21/ 230) ، ولم يذكر عنه شيئًا يتعلق بالجرح أوالتعديل.
(3) الصنعاني سكن الرملة، صدوق عابد من العاشرة، التقريب ص:224.
(4) محمد بن الحسن بن أتش - بفتح الهمزة والمثناة بعدها معجمة، وقاله بعضهم بمد الهمزة، وثقل بعضهم ثانيه مقصورًا، والمعروف الأول، وأتش بالفارسية النار. قال الحافظ: صدوق فيه لين ورمي بالقدر من الثامنة. انظر: الإكمال (1/ 12) ، وتوضيح المشتبه (1/ 275) ، والتقريب ص:473.
(5) هو الأبناوي، ذكره ابن حبان في الثقات (6/ 390) ، وقال أبو حاتم: لا ينكر حديثه. الجرح والتعديل (4/ 148) .
(6) بزرج - بضم أوّله وثانيه، وسكون الراء - وهي معر ... بة من بزرك، ذكره ابن حبان في الثقات (5/ 474) ، وقال: ويقال: إن له صحبة، وذكره البخاري في التاريخ الكبير (8/ 80) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (8/ 448) ، ولم يذكرا فيه شيئًا، وانظر: الإكمال (1/ 268) ، وتوضيح المشتبه (1/ 492) .
(7) والحديث في المعجم الكبير للطبراني (1/ 231) ح 634، مثل ما ساقه المصنف هنا قال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني والبزار، وإسناد البزار ضعيف وشيخ الطبراني لم أعرفه، وبقة رجاله ثقات.
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (1/ 450) ، والبغوي في معجمه (1/ 150) ح 110، وابن قانع في معجمه (1/ 66) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 388) كلهم من طريق محمد بن الحسن بن أتش به، قال البغوي: لا أعلم لأبان بن سعيد سندًا غيره.
ووضع كل دم كان في الجاهلية أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، كتاب الحج - باب حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - ح 1218، ضمن حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - الطويل.
(8) فالأمر كما قال المصنف - رحمه الله تعالى - فمحمد بن الحسن هو ملتقى أسانيد من أخرجوه، وقد رواه عنه حسب ما وقفت عليه خمسة أشخاص وهم الإمام أحمد - كما عند البغوي في معجمه (1/ 150) ح 110، وإبراهيم بن ناصح كما عند البزار - وانظر: كشف الأستار (2/ 215) ، وإتحاف المهرة (1/ 173) - وإسحاق بن إبراهيم كما عند البخاري في التاريخ الكبير (1/ 450) ، وزيد المبارك كما عند الطبراني في المعجم الكبير (1/ 231) ، وإبراهيم بن عرعرة كما عند ابن قانع في معجمه (1/ 66) ، وأبي نعيم في معرفة الصحابة (2/ 388) .