جابر بن عبد العزّى، شهد بدرًا، وهو ابن إحدى وأربعين [1] ، وكان يَخْضِب، ومات في طاعون عمواس [2] بالشام سنة ثمان عشرة، ودفن ببيسان [3] ـ رحمه الله
ورضي عنه ـ.
هذا آخر العشرة المشهود لهم بالجنّة - رضي الله عنهم -.
ولنشرع الآن فيما نريد من أسماء الصحابة - رضي الله عنهم - على حروف المعجم كما ذكرته من قبل. والله الموفق والمعين، وصلى الله ـ وسلم ـ على سيدنا محمد خاتم النبيّين.
(1) انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (3/ 316) .
(2) عَمَواس - بفتح العين المهملة والميم -، ورواه الزمخشري بكسر أوله وسكون الثاني، وهي قرية بالشام تقع جنوب شرق الرملة من فلسطين على طريق رام الله إلى غزّة وتبعد عن القدس حوالي ثلاثين كيلًا وفي سنة 1967 م، هدم اليهود بيوتها وأجلوا سكانها ولم يبق للقرية أثر ولا عين ونسب الطاعون إليها لأنه بدأ منها، وقيل: لأنه عمّ الناس وتواسوا فيه أي عم وآسى. انظر: تهذيب الأسماء واللغات (2/ 259) ، ومعجم البلدان للحموي (4/ 177) ، والمعالم الأثيرة في السنة والسيرة ص:202.
(3) بيسان - بالفتح، ثم السكون، وسين مهملة ونون - هي مدينة تقع على بعد نحو ستة أكيال من ضفة نهر الأردن، وتبعد عن القدس حوالي 127 كيلًا، وقد هدمها اليهود، وأقاموا مكانها مستعمرة سنة 1949 م باسم بيت شان. انظر: معجم البلدان للحموي (1/ 625) ، والمعالم الأثيرة في السنة والسيرة ص:68.