فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 1543

«ند» [1] ولد بعد الفيل بسنتين وأربعة أشهر إلا أيامًا، توفي ليلة الثلاثاء، وقيل: يوم الاثنين [2] لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة. وغَسّلته زوجته أسماء بنت عميس بوصيّته إليها.

وكانت مدة خلافته سنتين ونصفًا [3] [4] .

وقيل: سنتين وأربعة أشهر. وقيل: سنتين [5] .

وقال الحسن البصري: ولي عشرين شهرًا [6] . وكان - رضي الله عنه - أبيض نحيفًا، خفيف العارضين معروق الوجه، غائر العينين، ناتئ الجبهة، يخضب بالحنّاء والكَتَم [7] .

(1) أسد الغابة لابن الأثير (3/ 20) .

(2) وهناك رواية عند ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 151) تقرّب مابين القولين ـ وهي أنه ـ رضي الله عنه ـ توفي مساء ليلة الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة، قال ابن عبد البر: وهو قول الأكثرين الاستيعاب (2/ 257) .

(3) يجوز فيه وجهان التنوين وعدمه لأنه مضاف والمضاف إليه محذوف انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك لابن هشام الأنصاري ص:106.

(4) أخرجه الطبراني في الكبير (1/ 61 ح 41) من حديث الهيثم بن عمران عن جدّه، وقال الهيثمي في المجمع (9/ 60) : ورجاله ثقات.

(5) أخرجه ـ أيضًا ـ الطبراني في الكبير (1/ 59 ح 35) عن سعيد بن المسيب به، وقال الهيثمي في المجمع (9/ 60) : ورجاله ثقات. والجمع بين هذه الأقوال والروايات أن تحمل على إلغاء الكسور وجبرها، وإلا فأدق الأقوال في ذلك أنه ولي مدة سنتين وثلاثة أشهر واثنتين وعشرين ليلة كما قرره الإمام محمد بن عبد الوهاب في مختصر سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ص:298.

(6) انظر معرفة الصحابة لأبي نعيم (1/ 169) ، وتهذيب الكمال للمزي (15/ 284) .

(7) الكتم بالتحريك نبت يخلط بالوسمة يختضب به، وقال أبو عبيد: الكتّم مشددة التاء والمشهور التخفيف قال ابن الأثير: قد تكرر في الحديث أن أبا بكر - رضي الله عنه - كان يصبغ بالحناء والكتم، ويشبه أن يراد به استعمال الكتم مفردًا عن الحناء فإن الحناء إذا خضب به مع الكتم جاء أسود، ولعلّ الحديث بالحناء أو الكتم على التخيير ولكن الروايات على اختلافها بالحناء والكتم. اهـ وقال الحافظ ابن حجر: يحتمل أن يكون على التعاقب ويحتمل الجمع، وقد أخرج مسلم من حديث أنس قال: اختضب أبو بكر بالحناء والكتم واختضب عمر بالحناء بحتًا أي صرفًا وهذا يشعر بأن أبا بكر كان يجمع بينهما دائمًا لكن الصبغ بهما معًا يخرج بين السواد والحمرة اهـ فبذلك زال الإشكال الذي أورده ابن الأثير في الجمع بينهما والله أعلم انظر الصحاح للجوهري (5/ 2019) ، والنهاية في غريب الحديث لابن أثير (4/ 150 - 151) ، وفتح الباري للعسقلاني (10/ 355) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت