[64] (ند [1] ، نع [2] محمد بن هشام، ذكره القاضي أبو أحمد [3] في الصحابة، وقال: يعدّ في المدنيين، مجهول، لا يعرف [4] .
[65] (مو) [5] محمّد بن [هلال بن المعلّى] [6] .
سمّاه النبيّ عليه الصلاة والسلام محمدًا [وشهد فتح مكة] [7] . قاله ابن أبي داود.
[66] (ند [8] ، نع [9] محمّد الأنصاري الدّوْسي غير منسوب.
«ند» : له صحبة. ووهمه «نع» [10] وقيل: إن اسمه سعد [11] .
(1) أسد الغابة لابن الأثير (4/ 85) .
(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 128 - 129) .
(3) هو العسّال تقدّم.
(4) قال الحافظ ابن حجر: قال أبو الحسن بن البراء: سمعت عليّ بن المديني يقول: محمد بن هشام هذا مجهول لا أعرفه. ثمّ قال الحافظ: ولم أر للراوي عنه ذكرًا في تاريخ البخاري فكأنه تابعي أرسل هذا الحديث. الإصابة (3/ 384) .
(5) أسد الغابة لابن الأثير (4/ 86) ، وتجريد أسماء الصحابة للذهبي (2/ 62) .
(6) مابين المعقوفتين مطموس من المخطوط، والمثبت من أسد الغابة لابن الأثير (4/ 86) .
(7) أخرجه ابن شاهين عن ابن أبي داود، عن ابن القداح به. انظر: الإصابة (3/ 384) ، ولم أجده في غيره.
(8) أسد الغابة لابن الأثير (4/ 59) .
(9) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 126 - 128) .
(10) المصدر السابق. ولكن الصواب مع الحافظ ابن مندة كما سيظهر من بقية الترجمة.
(11) هذا القول أخرجه الإمام أحمد في مسنده (3/ 283) وأبو يعلى في مسنده (ح 2758) ، وابن بشكوال في غوامض الأسماء المبهمة ص:236 - 237، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 126 - 128) ، كلّهم من طريق المبارك بن فضالة قال: حدثنا الحسن قال: أخبرني أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيته، فجاءه رجل فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ ... فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى البيت، فإذا غلام من دوس من رهط أبي هريرة - رضي الله عنه - يقال له: سعد بن مالك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «هذا الغلام إن طال به عمر، لم يبلغ به الهرم حتى تقوم الساعة» قال الحسن: وأخبرني أنس أن الغلام كان يومئذ من أقراني. وإسناده حسن، فقد صرّح المبارك بالتحديث قال الحافظ أبو نعيم ـ رحمه الله تعالى ـ: إنما عنى ـ عليه الصلاة والسلام ـ بقيام الساعة ما يحدث بعده من الفتن والأحداث التي تدل على قرب قيام الساعة، ولم يرد قيام الساعة التي هي فناء العالم إذ الله عز وجل لم يطلع عليه أحدًا.
وقيل ـ أيضًا ـ إنما عنى موت من حضره من الصحابة كقوله: «لا يأتي مائة سنة، ونفس منفوسة باقية هي حية اليوم» لأن قيام ساعة كل أحد موته وانقضاء عمره. انظر: معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 127) ، وفتح الباري لابن حجر (11/ 363) .