فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 1543

(مو [1] محمد بن(عبيد) [2] بن مَجْدَعة [3] .

شهد المشا [هد بعد] [4] بيعة الرضوان، وكان في الحرس (ليلة) [5] بني

[قريظة] [6] [7] .

[42] (ند [8] ، نع [9] ، بغ [10] ، فت [11] محمد بن عَدِيّ بن رَبِيعة بن سُوَاءَة [12] بن جُشَم بن سعد السُّوَائيّ. ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قاله ابن السكن /(ل 2/ب) والباوردي [13] .

قاله «فت» [14] مِمّن سُمِّي في الجاهليّة طمعًا في النبوّة [15] .

(1) تجريد أسماء الصحابة للإمام الذهبي (2/ 60) ، والإصابة (3/ 379) .

(2) هكذا في المخطوط وتجريد أسماء الصحابة للذهبي وفي الإصابة «عبد الله» .

(3) مجدعة ـ بفتح ميم، وسكون جيم، وفتح دال مهملة ـ الأنصاري. انظر المغني في ضبط أسماء الرجال للهندي ص:221.

(4) ما بين المعقوفتين مطموس من المخطوط، والمثبت من الإصابة للحافظ ابن حجر (3/ 379) .

(5) ووقع في الإصابة «يوم» بدل «ليلة» .

(6) ما بين المعقوفتين مطموس من المخطوط، والمثبت من الإصابة (3/ 379) .

(7) قال الحافظ ابن حجر: أورد ذلك ابن شاهين عن ابن أبي داود عن ابن القداح به. الإصابة (3/ 379) .

(8) أسد الغابة لابن الأثير (4/ 77) .

(9) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 81 - 82) .

(10) معجم الصحابة للبغوي (4/ 516 - 517) .

(11) الإصابة للحافظ ابن حجر (3/ 379 - 380) .

(12) سواءة ـ بضم سين مهملة، وخفة واو، وبمدّ ـ انظر: توضيح المشتبه لابن ناصر الدين (5/ 206) ، والمغني في ضبط أسماء الرجال للهندي ص:134.

(13) انظر: الإصابة للحافظ ابن حجر (3/ 379) .

(14) المصدر السابق.

(15) أخرج أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة له (4/ 516) ، وأبو القاسم الطبراني في معجمه الكبير (17/ 111 - 112 ح 273) ، والحافظ ابن مندة ـ كما في أسد الغابة لابن الأثير (4/ 77 - 78) ـ، والحافظ أبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 81 - 82 ح 662) ، كلّهم من طريق العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سويّة المنقري، حدثني ابي الفضل بن عبد الملك، عن أبيه عبد الملك بن أبي سوية، عن أبيه أبي سوية، عن أبيه خليفة بن عبدة بن جرول المنقري، وكان خليفة مسلمًا، قال: سألت محمّد بن عديّ بن ربيعة؛ كيف سمّاك أبوك في الجاهلية محمدًا؟ قال: أما إني قد سألت أبي عما سألتني عنه، فقال: خرجت رابع أربعة من بني تميم أنا أحدهم وسفيان بن مجاشع بن دارم، وأسامة بن مالك بن جندب بن العنبر، ويزيد بن عمرو بن ربيعة بن حرقوص بن مازن؛ نريد ابن جفنة الغساني بالشام، فلما وردنا الشام نزلنا على غدير وعليه سمرات، وقربه قائم الديراني، فقلنا: لو اغتسلنا من هذا الماء، وادّهنّا، ولبسنا ثيابنا، ثمّ أتينا صاحبنا، ففعلنا، فأشرف علينا الديراني فقال: إن هذه للغة قوم ما هي بلغة أهل هذا البلد، فقلنا: نحن قوم من مضر، فقال: من أيّ المضائر؟ قال: قلنا: من خندف. فقال: أما إنه سيبعث منكم وشيكًا نبيّ، فسارعوا إليه وخذوا حظكم منه ترشدوا فإنه خاتم النبيين، فقلنا: ما اسمه؟ قال: محمد. فلما انصرفنا من عند ابن جفنة ولد لكلّ منا غلام فسمّاه محمدًا لذلك.

وإسناده ضعيف، فيه العلاء بن الفضل أبو الهذيل المنقري ضعيف انظر المجروحين (2/ 183) ، والكاشف (2/ 105) ، والتقريب ص:435. وقال الهيثمي (8/ 232) : وفيه من لم أعرفه. اهـ وقال الحافظ ابن حجر: قد اخرج الطبراني هذا الحديث في المعجم الأوسط، ولم يذكره في المعجم الكبير. اهـ الإصابة (3/ 380) ، فقد خفي الحديث عليه ـ رحمه الله تعالى ـ فهو في المعجم الكبير للطبراني كما ترى.

وقال أيضًا في الإصابة (3/ 380) : قد أنكر ابن الأثير على ابن مندة إخراج محمد بن عديّ في الصحابة، ولا إنكار عليه لأن سياقه يقتضي أن لمحمد بن عديّ صحبة بخلاف محمد بن سفيان بن مجاشع فقد أنكر أبو موسى على أبي نعيم ذكره وألزمه بذكر محمد بن أسامة ومحمد بن يزيد بن ربيعة فإنه ليس في حديث أحد منهم أنه بقي إلى العهد النبوي. اهـ

انظر: أسد الغابة (5/ 105) وترجمة محمد بن سفيان بن مجاشع السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت