هنا حتى لو كان الموضوع معروفًا عندهم، لكنك شوّقتهم وهيّأتهم لتقبّل هذا الموضوع بقوة، ولفتَّ انتباههم لأهمية الموضوع الذي قد أصبح عاديًا عند كثير من الناس ..
3 ـ ومن الأمثلة المناسبة أيضا: أن تبدأ بقصة مناسبة للموضوع، فبعد المقدمة فورًا تبدأ بالقصة، فمثلا تذكر قصة حقيقية عن رجل من عامة الناس كان مفرطًا في صلاته .... ، فالقصة مما يشد انتباه الناس.
4 ـ ومن الأمثلة المناسبة أيضا: أن تبدأ بالتحذير، مثلًا تقول: حلت المصيبة، أو كارثة ستحل بالأمة، أو أمر من تركه فقد توعده الله بالويل والعذاب، ونحو هذه العبارات التحذيرية.
5 ـ ومن الأمثلة المناسبة أيضا: أن تبدأ بالتعجب، كأن تبدأ متعجبًا من غير أن تذكر لفظ الصلاة تشويقا للناس حتى يعرفوا الأمر المتعجب منه فتقول: ما للناس ولها؟! ما للناس ولها؟! ما للناس قد ذهبوا عنها وهي سر قوتهم وهي قربهم من ربهم؟! ثم تدخل في الموضوع.
6 ـ ومن الأمثلة المناسبة أيضا: أن تذكر الناس بنعم الله عليهم ثم تذكر أن من هذه النعم التي يغفل عنها كثير من الناس ولا يقومون بشكرها كذا وكذا.
7 ـ ومنها: أن تبدأ بأبيات مؤثرة وقوية، ثم تدخل في الموضوع، أو تثني بعد الشعر بقصة، ونحو ذلك ..
فأين الحر من أبناء قومي يذود عن الحرائر بالسلاح
8 ـ ضرب المثال
9 ـالحكم على نتيجة هذا الأمر وتكراره ... مثلا (لقد خابوا وخسروا .. لقد خابوا وخسروا .. لقد خابوا وخسروا .. إنهم القاعدون عن الجهاد ..
10 ـ الإحصائيات ..
11 ـ هل تعلم.