من الحبسة الكلامية التي تلازم بعض الأشخاص إذا وقف أمام الآخرين، وبعض الأشخاص يخاف لأنه لا يستطيع إعداد الكلمة ويتعذر بالخوف والرهبة من الوقوف أمام الآخرين تغطية لعجزه عن إعداد الكلمة.
-الإخلاص لله سبحانه وتعالى،
-وحسن الهيئة والسمت،
-والوقوف المناسب أثناء الإلقاء،
-ورباطة الجأش والاستعداد النفسي الجيد،
-وقوة الملاحظة وحضور البديهة، وقوة الشخصية
1.جودة الإعداد والتحضير: أي: إتقان الركن الأول للخطبة، وهو قوة إعدادها، والاهتمام بإثرائها بالمعلومات، وترتيب مواضيعها وتسلسل معلوماتها ..
فالتحضير الجيد واستيعاب ما تلقيه هو أول وأهم ما يقلل مخاوف الإلقاء، فالإنسان لا يستطيع أن يشعر بالارتياح عندما يقابل الحضور وهو لم يعرف بعد ما الذي سوف يقوله، أو ليس متأكدًا بالضبط ما هو الذي سيقوله، وهناك دراسات تدل على أن 75% من الخوف والارتباك يقضى علية إذا حضر الخطيب خطابه تحضيرا جيدا وتدرب على الإلقاء قبل الذهاب إلى صالة الإلقاء.
2.التبكير في الحضور إلى مكان الإلقاء، لإعطاء النفس فرصة الهدوء وإعادة التفكير والتذكُّر لما يقوله.
3.إصلاح المظهر والاهتمام بالهندام، وأكثر الناس يقع في أحد طرَفي نقيض، فإما أن يتكلف في تحسين مظهره بصورة لا تليق بخطيب أو داعية أو متكلم، وإما أن يُهمل مظهره بصورة تصرف عنه وجوه الناس وتُذهب احترامهم له واستماعهم إليه، وليتذكر المُلقي أن الله جميل يحب الجمال، وأنه سبحانه يحب أن يرى أثر نعمته على عبده ..