عدلٍ ورحمةٍ وإحسانٍ ... وسائر الفضائل البالغة حدًا لم تجمعه أمة من الأمم أبدًا في التاريخ، ومن أهمها، بعد تقوى الله والوازع الديني، الفضائلُ النفسية المتعلقة بعزة النفس وكرامتها وحريتها وشجاعتها وأنفتها وتنوّرها بحجج الله وبراهينه الدالة على كل خيرٍ .... إلخ فمن كان كذلك لم يحتج من الأسباب المادية التقنية إلا"ما استطعتم": أي"اللي قدرتوا عليه بسهولة دون أن نشقّ عليكم كثيرا"، وتكون الغلبة له بإذن الله، ويكون الكفرةُ المهرة في الدنيا المتفرغون لها {وهم عن الآخرة هم غافلون} عبيدًا له وخدمًا .. والله أعلم، وبالله التوفيق، ولا حول ولا قوة إلا بالله. اهـ