بحمد الله وعونه، قد تم هذا البحث المتواضع، وأسأل الله التوفيق والسداد، وأن يجعله نافعا ومفيدا، ويمكن أن أجمل أهم النتائج التي توصل إليها البحث خلال هذه الدراسة بما يأتي:
1 -كانت حياة الشاعر حافلة بالعلم منذ بداية حياته، وكان ينهل العلم ما ينهل، ولقد انكب على العلم في بيت أسرته عند والده وعمه، ثم انتقل إلى بيوت العلماء الكبار المختلفة لطلب العلم، كما اكتسب جلّ معلوماته وثقافته العلمية التي لاحصر لها بالقراءة والدراسة والدأب الذي لايعرف الملل، والانكباب على ذخائر التراث العلمي الزاهر، وتنقلاته العديدة داخل البلد وخارجه. كان للشاعر حظ وافر ودور فعال في المجال العلمي والإنتاج الأدبي في وطنه، وقد قدّم الخدمات العلمية والاجتماعية الجلية، مماجعل الوطن يتمتع بمكانة علمية رفيعة، وثقافة راقية، وكان عصره عصرا ذهبيا، ونهضة عظيمة، للإنتاج الثقافي الإسلامي والأدب العربي في نيجيريا.
2 -هناك إنتاج أدبي بدولتنا نيجيريا، يكفي لتلبية حاجات المناهج والمقررات والدراسات البلاغية والأدبية والنقدية وغيرها، بالمستويات العلمية المختلفة، وكذلك لاتكاد تقلّ أهمية نيجيريا في المساهمة بالإنتاج العلمي في الثقافة الإسلامية والأدب العربي عن باقي بلاد العالم الإسلامي.
3 -هذا البحث عبارة عن دراسة فنية لأساليب الخطاب البلاغية التكرارية الذي هو من وسائل الإقناع عند الأمة العربية، ويعد من عيون البيان في الأدب العربي شعره ونثره، لواحد من أدباء نيجيريا في القرن العشرين، الشاعر الناثر صاحب المؤلفات العديدة الشيخ محمد الناصر بن محمد المختار الكبري.