1: هذه هي المحاولة الأولى بالنسبة لهذا الموضوع، وأرجو أن تتلوها خطوات ومحاولات كثيرة بعدها، تكمل مافيه من النقص، وتقوّم ماقد يكون فيه من اعوجاج.
2: أوصي الجامعات الإسلامية والكليات والأقسام العربية، بتكثيف الدراسات والبحوث حول التراث الثقافي الإسلامي العربي النيجيري، نظرا لأنّ معظمه مخطوط ومبعثر في مكتبات قلائل من العلماء، وغير معروف لدى كثير من الطلبة.
3: ينبغي وضع دراسة الإنتاجات الأدبية والإسلامية، التي لها علاقة بالوطن في المناهج والمقررات الدراسية لمواد الأدب والنقد الأدبي والبلاغة في المدارس والمعاهد والكليات والجامعات النيجيرية، فهذا يساعد الناشئين من الطلبة في ضبط أخبارهم وتاريخ بلادهم ويعين على حفظ تراثهم القيّم.
4: صرف همّة الأساتذة وطلبة الجامعات والمعاهد العليا، كذلك الهيئات والمنظمات والمؤسسات العلمية لجمع التراث العلمي الكامن في نيجيريا وتحقيقه، لأنّ هذا سوف يبين بطلان أقاويل أعداء الإسلام، ويقلل من بروز كتاباتهم المنحرفة عن تقاليد الإسلام وتعاليمه.
5: توفير الدعم المالي من قبل حكومة الدولة والمحسنين من الأثرياء، من أجل الدراسات حول هذا التراث العربي الإسلامي بالمنطقة، ونشر مشروع الإسلام وثقافته.
6:على الناشئين من الطلاب والطالبات أن يحيطوا علما بأنّ آباءهم في هذا القطر قاموا بوسعهم في الكفاح والمساهمة البارزة في المجالات العلمية العربية والأدبية، وما علينا إلا الاقتداء بآثارهم في هذه الخدمة بمزيد من الجهود.