فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 80

دون أخرى، مما يجلي ميل الشاعر لهذا النمط الأسلوبي حينا، معتمدا على طبيعة هذه الظاهرة وكيفية بنائها وصياغتها وتركيبها، وإلى أي مدى استطاع الشاعر أن يوفّق في بنائها ليجعل منها أداة فاعلة داخل النص الشعري، ويوظفها توظيفا دقيقا لتصبح أداة جمالية تتحرك في فضاء النص الشعري، وتنقله من السكون إلى الحركة.

ويكشف هذا الموضوع كذلك عن البناء الأسلوبي البلاغي الدقيق الذي أنتجه الشاعر النيجيري بجماليته.

لاشك أنّ المتمعِّنَ والقارئ لديوان الشيخ محمد الناصر يلاحظ المقدرة الفنية التي يملكها الشاعر، فيقدّر تلك الموهبة المتميِزة، التي تبوأت المكانة الأولى في طبقات الشعراء النيجيريين في القرن العشرين. فمحمد الناصر شاعر مجدّ يتقن فنَّ الشعر ويرسم لوحاته بعناية فائقة، مما أهَّله للتفوق والتميز على كثير من شعراء عصره.

وسوف يجيب هذا البحث عن الأسئلة الآتية:

1: ما المسيرة الحياتية للشيخ محمد الناصر، ومتى وأين حصل على علمه، وماهي أهمّ آثاره وخدماته العلمية والأدبية؟

2: ما مفهوم التكرار، وماهي أنواعه، وأغراضه، وفوائده وما الفرق بينه وبين الإطناب والتطويل، وآراء العلماء فيه؟

3: كيف استخدم محمد الناصر أسلوب التكرار في قصائده؟

بناء على تحديد التساؤلات التي سبق ذكرها يمكن أن تتخلص الأهداف في النقاط الآتية:

1: التعرف على حياة الشيخ محمد الناصر مولدا وحياة وخلقا وعلما وأدبا حتى الوفاة.

2: تحديد مفهوم التكرار لغة واصطلاحا، وأنواعه، وأغراضه، وفوائده، والفرق بين التكرار والإطناب والتطويل، وآراء العلماء فيه.

3: الوقوف على قوالب التكرار ومدى أبعاد انتشار أسلوبه في ديوان (سُبحات الأنوار)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت