قيل: فما أنتَ ابنَ ستٍّ وعشرين؟ قال: دنا ما دنا، فما ترى مني إلا سنا.
قيل: فما أنتَ ابنَ سبع وعشرين؟ قال: أطلع بُكَرا، ولا أُرى ظهرا.
قيل: فما أنتَ ابنَ ثمان وعشرين؟ قال: أسبق شعاع الشمس.
قيل: فما أنتَ ابنَ تسع وعشرين؟ قال: ضئيلٌ صغير، ولا يراني إلا البصير.
قيل: فما أنتَ ابنَ ثلاثين؟ قال: هلالٌ مستبين، وقيل: مستنير [1] .
(1) مصادر هذه الأسجاع: وردت هذه الأسجاع إلى الليلة العاشرة في: المخصص، 9/ 29، والأيام والليالي والشهور 62 - 64، وأمالي المرتضى 1/ 81، و نثر الدُرّ 6/ 59، والتذكرة الحمدونية 7/ 354، وحدائق الآداب 165، واللسان (ربغ، عتم) ، والمزهر 2/ 530 - 531. ونُقِل عن الزجاج:"لم تقل العرب في صفة ليلة بعد العشر"، التذكرة الحمدونية 7/ 355.
وورد ما قيل فيما بعد العشر منسوبًا إلى الأصمعي وغيره في: التذكرة الحمدونية 7/ 356، والأزمنة والأمكنة 2/ 62 - 63، وأمالي المرتضى 1/ 81، والمزهر 2/ 531 - 532. وفي بعض هذه المصادر تحريفات وتصحيفات، لم أرَ ضرورة لذكرها اختصارًا.