فهرس الكتاب

الصفحة 523 من 3148

أجْرأ على دفع الرُّؤْيا والعين وهذه الغَرائبِ التي فأمَّا الدُّهريّة فمنكِرةٌ للشياطين والجنِّ والملائكة والرُّؤيا والرُّقى وهم يرون أنَّ أمرَهم لا يتمُّ لهم إلاّ بمشاركةِ أصحاب الجَهالات . )

وقد نجدُ الرجُل ينقف شحم الحنظل وبينه وبين صاحبه مسافة صالحة فيجد في حلقه مَرارة الحنظل وكذلك السُّوس إذا عولجِ بهِ وبينه وبين الإنسانِ مسافة متوسّطة البعد يجِدُ في حلقهِ حلاوة السوس وناقف الحنظل لا تزال عينه تهمُل مادام ينقفه ولذلك قال ابن حُذام قال أبو عبيدة: وهو الذي يقول: ( كأنِّي غداةَ البينِ يومَ تحمَّلوا ** لَدَى سَمُرَاتِ الحيِّ ناقفُ حنْظل ) يخبر عن بكائه ويصِف دُرُورَ دَمعتِه في إثْر الحمول فشبَّه نفسه بناقف الحنظل وقد ذكره امرؤ القيس قي قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت