فهرس الكتاب

الصفحة 2937 من 3148

وأنشدوا النبيَّ صلى الله عليه وسلم قول أميّة بن أبي الصَّلت: ( رَجُلٌ وَثَوْرٌ تحتَ رِجْلِ يَمِينِهِ ** والنَّسْرُ لِلأُخْرَى وَلَيْثٌ مَرْصَدُ ) فقال: صدق .

وخلق اللّه لجعفرٍ جناحَين في الجنّة عوضًا من يديه المقطوعتين في سبيل اللّه قالوا: ولو كانت في الأرض يدٌ تفضل الجناحَ لجعلها اللّه بدل الجناح وسمّاه المسلمون الطيّار .

ويقال: ما هو إلا طائر إذا أرادوا مديح الإنسان في السُّرعة وقال الفرزدق: ( جاؤوا مع الرِّيح أو طارُوا بأجنحةٍ ** وخَلَّفوا في جُؤاثَا سيِّدَيْ مُضَرَا ) والأمم كلُّها تضرب المثلَ بعَنقاءِ مُغْرِبٍ وقد جاء في نسر لقمان ما قد جاءَ من الآثار والأخبار وقال الخزرجي: ( إنّ مُعاذ بنَ مُسلمٍ رَجُلٌ ** قد ضجَّ مِن طُول عُمره الأبَدُ ) ( قد شابَ رأسُ الزَّمانِ وَاخْتَضَبْ ال ** دَّهْرُ وأثوابُ عمْرِه جُدُدُ ) ( يا نَسْرَ لقمانَ كمْ تَعيشُ وكم ** تسحَبُ ذَيلَ الحياةِ يا لُبَدُ ) ( قد أصبحتْ دارٌ آدمٍ خَرِبَتْ ** وأنتَ فيها كأنّكَ الوتِدُ ) ( تسألُ غِرْبانَها إذا حجَلَتْ ** كيفَ يكونُ الصُّدَاعُ و الرّمدُ ) )

وقال النابغة: ( أضَحَتْ خَلاءً وأضْحَى أهلُها احْتَمَلوا ** أخنَى عليها الذي أخنى علَى لُبَدِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت