وليس هذا الكتابُ يرحمك اللّه في إيجاب الوَعد والوعيد فيعترض عليه المرجئ ولا في تفضيل عليٍّ فَينصِب له العثمانيّ ولا هو في تصويب الحكمَين فيتسخّطَه الخارجيّ ولا هو في )
تقديم الاستطاعة فيعارضَه من يُخالف التقديم ولا هو في تثبيت الأعراض فيخالفَه صاحبُ الأجسام ولا هو في تفضيل البَصرة على الكوفة ومكة على المدينة والشَّام على الجزيرة ولا في تفضيل العجَم على العرب وعدنانَ على قَحْطان وعمرٍ و على واصل فيردّ بذلك الهذيلي عَلَى النّظّامي ولا هو في تفضيل مالكٍ على أبي حنيفة ولا هو في تفضيل امرئ القيس على النّابغة وعامر ابن الطفيل على عمرو بن معد يكرب وعباد بن الحصين على عبيد اللّه بن الحُرّ ولا في تفضيل ابن سُريج على الغَريض ولا في تفضيل سيبويهِ على الكسائيّ ولا في تفضيل الجعفريِّ على العقيليّ ولا في تفضيل حلم الأحنف على حِلم معاوية وتفضيل قَتادة على الزّهري فإنَّ لكلِّ