وقال آخر حينَ اعْتلَّ عليه قومُه في القتال بالورع: ) ( كأنّ ربَّك لم يَخْلقْ لِخَشيته ** سِواهُمُ مِنْ جميعِ النّاس إنسانَا ) وقال آخر: وقال الشّاعر: يروِّعه السِّرارُ بكُلِّ أرضٍ مخافة أن يكون به السِّرارُ وأنشدني ابن رُحيم القراطيسي الشاعر ورمى شاطرًا بالجبن فقال: ( رأى في النَّوم إنسانًا ** فوارَى نفْسَهُ أشهرْ ) ويقولون في صفة الحديد إذا أرادوا أنّه خالص فمن ذلك قول هِميان: يمشون في ماء الحديدِ تنكُّبا