فهرس الكتاب

الصفحة 2808 من 3148

وإلى هذا ذهب الأوَّل: ( ولو أنّها عصفورةٌ لحسبتها ** مُسَوَّمةً تدعُو عُبيدًا وأزْنما ) وقال جران العود: ( يومَ ارْتحلت برَحْلي قَبْل برذعتي ** والقَلْبُ مُسْتَوْهِلٌ للبَيْنِ مشغولُ ) ( ثمَّ اغترزتُ على نِضْوى ليحملني ** إثر الحُمول الغوادي وهو معقولُ ) وهذا صفة وهل الجبان وليس هذا من قوله: وقال الذَّكواني أو زمرة الأهوازيُّ ففسر ذلك حيث يقول: ( يجعلُ الخيل كالسّفينِ ويَرْقى ** عاديًا فوق طِرْفِهِ المَشْكولِ ) لأنهم ربّما تنادوا في العَسكر: قد جاؤوا ولا بأس فيُسرج الفارس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت