وأنشد: ( تَرَى التَّيْميَّ يزحَفُ كالقَرَنْبى ** إلى تَيْميَّة كقَفا القَدُّوم ) وقال آخر: ( يدِبُّ عَلَى أحشائها كلَّ لَيْلَةٍ ** دَبيبَ القَرْنبى باتَ يعلو نقا سهلا ) اليربوع قال: واليربوع دابَّة كالجُرذ منْكبٌّ على صدره لقِصرِ يديه طويل الرِّجلين له ذنبٌ كذنب الجرذ يرفعه في الصعداء إذا هَرْولَ وإذا رأيتَه كذلك رأيتَ فيه اضطرابًا وعجبًا والأعراب تأكله في )
الجَهْد وفي الخِصب .
أخبث الحيوان قال: وكلُّ دابّةٍ حشاها اللّه تعالى خُبْثًا فهو قصيرُ اليدين فإذا خافت شيئًا لاذت بالصّعداء فلا يكاد يلحقُها شيء .