( قرى الطّير بعد اليأس زيدٌ فأصبحتْ ** بوحْفاء قَفْرٍ ما يدِبُّ عُقابُها ) ( وما يتخطّى الفحلَ زيدٌ بسيفهِ ** ولا العِرْمسَ الوَجناء قد شقَّ نابُها ) ( وإن قيل مَهْلًا إنّه شدنِيّةٌ ** يقطِّع أقران الجِبالِ جذابُها ) خبّر أنّه يعتري العُقاب من الثِّقل عند الطيران من البِطْنة ما يعتري النسر .
شعر في العقاب وقال امرؤُ القيس إن كان قاله