فهرس الكتاب

الصفحة 2716 من 3148

( فباتتْ عليه ينفضُ الطلًّ ريشها ** تراقبُ ليلًا ما تغورُ كواكبه ) ( فلما تجلى الليلُ عنها وأسفرت ** تنفض حسرى عن أحصٍ مناكبه ) ( رأت ثعلبًا من حرةٍ فهوتْ لهُ ** إلى حرةٍ والموتُ عجلانُ كاربه ) )

جفاء العقاب زعم صاحبُ المنطق أنّه ليس شيءٌ في الطّير أجفى لفِراخه من العُقاب وأنّه لا بدّ من أن يُخْرجَ واحدًا وربما طردَهُنَّ جميعًا حتّى يجيء طائرٌ يسمّى كاسر العظام فيتكفّل به .

ودريدُ بن الصِّمَّة يقول: ( كأني وبزِّي فوق فتخاءَ لقْوةٍ ** لها ناهضٌ في وكْرها لا تجانِبُه ) ما يعتري العقاب عند الشبع وقد يعتري العُقاب عند شِبعها من لحم الصّيد شبيهٌ بالذي ذكرنا في النسر وأنشد أبو صالحٍ مسعود بن قنْد لبعض القيسيِّين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت