( هاجَتْ به مخيلة الأظفر ** عسراء في يوم شمال قَرِّ ) ( يجول منها لثق الذعر ** بصردٍ ليس بذي محجر ) ( تنفض أعلى فرْوِهِ المغبرِّ ** تنفضُّ منها نابها بشزر ) نفضًا كلون الشره المخمر المخيلة: العقاب الذّكر الأشبث صرد: مكان مطمئن .
وقال اليقطري: كان اسمُ أبي الضّريس دينارًا فقال له مولاه: يا دنينير فقال: أتصغِّرني وأنت من سلاح الثعلب ومن أشدِّ سِلاح الثَّعلب عندكم الرَّوغان والتّماوُت وسلاحه أنتنُ وألزجُ وأكثرُ من سُلاح الحبارى .