( فما كان صَيفيٌّ يفي بأمانة ** قَفا ثعلب أعْيا ببعض المراصِدِ ) وأنشد: ) ( ويشْرَبُه مَذْقًا ويسقِي عِياله ** سَجاجًا كأقرابِ الثَّعالبِ أوْرقا ) وقال مالك بن مِرْداس: ( يا أيُّها ذا الموعِدِي بالضرِّ ** لا تلعبنَّ لِعبةَ المغترِّ ) ( أخافُ أنْ تكونَ مثل هرِّ ** أو ثَعْلبٍ أُضيعَ بعد حُرِّ )