فهرس الكتاب

الصفحة 2687 من 3148

( أعاديْتَنا عاداك عزٌّ وذلَّةٌ ** كأنك في السِّربالِ إذْ جئت ثعلبُ ) ( فلم تَرَ عيني زائرًا مثل مَعْمر ** أحقَّ بأن يُجنى عليه ويُضْرَبُ ) ( تأمَّل لما قد نال أمَّك هِجْرِسٌ ** فإنَّك عَبْدٌ يا زُمَيل ذَليلُ ) ( وإني متى أضْرِبْك بالسَّيفِ ضَرْبة ** أُصبِّحْ بني عَمْرٍ و وأنتَ قتيلُ ) الهِجْرس: ولد الثَّعلب قال: وكيف يصْطادُ وهو على هذه الصِّفة فأنشد شعر ابن ميّادة: ( ألم تَرَ أنَّ الوَحْشَ يَخْدَعُ مَرَّةً ** ويُخْدَعُ أحيانًا فيُصطاد نُورها ) ( بلى وضَوارِي الصَّيدِ تُخْفِقُ مَرَّة ** وإنْ فُرهتْ عقبانُها ونُسورها ) قال: وسألت عنه بعض الفقهاء فقال: قيل لابن عبّاس: كيف تزعمون أنّ سليمان بن داود عليهما السلام كان إذا صار في البراري حيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت