فهرس الكتاب

الصفحة 2683 من 3148

ففي الثَّعلب جلدهُ وهو كريم الوبر وليس في الوَبر أغلى من الثعلب الأسود وهو ضروبٌ ومنه الأبيضُ الذي لا يُفْصل بينه وبين الفَنَك ومنه الخلنْجيّ وهو الأعمّ .

ومن أعاجيبه أن نَضِيَّهُ وهو قضيبه في خلقة الأنبوبة أحد شِطْريه عظْمٌ في صورة المثقب )

والآخر عصبٌ ولحم ولذلك قال بشرُ بنُ المعتمر: ( والتّتفل الرائغُ إمّا نضا ** فشطْرُ أُنبوبٍ على شطْرِ ) وهو سَبُعٌ جبانٌ جدًّا ولكنَّه لفرط الخبث والحيلة يجرِي مع كبار السّباع .

وزعم أعرابيٌّ ممن يُسمعُ منه أنّه طاردهُ مرّة بكلابٍ له فراوغه حتّى صار في خَمر ومرّ بمكانه فرأى ثعلبًا ميّتًا وإذا هو قد زَكر بطنه ونفخه فوهّمه أنّه قد مات من يوم أو يومين قال: فتعدّيته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت