أثر الشمس والحركة والجوِّ في الأبدان وقال إياسُ بن معاوية: صِحَّة الأبدان مع الشمس ذهب إلى أهل العَمَد والوبر .
وقال مثنَّى بن بشير: الحركة خيرٌ من الظل والسُّكون .
وقد رأينا لِمَن مدح خلاف ذلك كَلاَمًا وهو قليل .
وقيل لابنة الخسِّ: أيُّمَا أشَدُّ: الشتاء أمِ الصيف قالت: ومن يجعل الأذى كالزمانة .
وقال أعرابيٌّ: لا تَسُبُّوا الشَّمال فإنها تضعُ أنفَ الأفعى وترفع أنف الرِّفقة .