( وألجأتِ الكلاب صبًا بليلٌ ** وآل نباحهنّ إلى الهرير ) ( وقد جعلتْ فتاةُ الحي تدنو ** مع الهلاك من عَرَنِ القدور ) وقال في مثل ذلك ابن قميئة: ليس طعمي طعم الأنامل إذ قلَّص درُّ اللقاح في الصنبرِ ( ورأيتَ الإماء كالجعثنِ البا ** لي عكوفًا عَلى قرارة قِدر ) ( ورأيتَ الدخَان كالودع الأه ** جنِ ينباع من وراء السترِ )