( سقط: بيت الشعر ) ( وراح الفنيق مع الرائحات ** كإحدى أوائلها المرسل ) وقال الكميت أيضًا في مثل ذلك: ( وجاءت الريح من تلقاء مَغْرِبها ** وَضَنَّ من قِدْره ذُو القِدْرِ بالْعُقَبِ ) ( وكهْكَهَ المدْلِجُ المقرورُ في يَدِهِ ** واستدفأ الكلب في المأسور ذي الذِّئب ) )
وقال في مثله جِرَانُ العَودِ: ( ومشبوح الأشاجعِ أريحيٍ ** بعيد السمعِ كالقمر المنير ) ( رفيع الناظرين إلى المعالي ** عَلى العِلاتِ في الخلقُ اليسير ) ( يكاد المجدُ ينضحُ من يديهِ ** إذا دُفع اليتيمُ عن الجزورِ )