فهرس الكتاب

الصفحة 1607 من 3148

ولو رام رَجُلٌ خرْقَه بمسمار أو سِكّة لما بلغ إرادته حتى يشقَّ على نفْسه .

والذي سخّر هذه الأمورَ القويَّة في مذْهب الرَّأي وإحساسِ النَّاس هو الذي سخَّر القُمقُم والطَّيجن والمِرْجل والطَّستَ لإبرة العقرب فما أُحصي عدَدَ مَنْ أخبرني من الحوّائين من أهل التَّجارب أنّها ربَّما خرجتْ من جُحرها في اللَّيلِ لطلَب الطُّعم ولها نشاط وعُرَام فتضرِب كلّ وزعم لي خاقانُ بن صبيح واستشهد المثنَّى بنَ بِشْر وما كان يحتاجُ خبَرُه إلى شاهدِ لصدقه أنّه سمعَ في داره نَقْرَةً وقعتْ على قُمقُم وقد كان سمع بهذا الحديث فنهض نحوَ الصَّوت فإذا هو بعقرب فتعاورها هو والمثني بنعالهما حتى قتلاها ثمَّ دعَوَا بماء فصبَّاه في القُمقُم في عشِيَّتهِما وهو صحيحٌ لا يسيل ُمنه شيء .

فمن تعجّبَ من ذلك فليصرِفُ بَدِيًّا تعجُّبَه إلى الشيء الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت