ما له مسكن من الحيوان ومن الحيوان ما له مسكنٌ ومأوًى كالخُلْد والفأر والنَّملِ والنَّحل والضّبّ ومنه ما لا يتَّخذُ شيئًا يرجع إليه كالحيَّاتِ لأنَّ ذُكورةَ الحيَّاتِ سَيَّارةٌ وإناثُهَا إنَّما تُقيم في المكان إلى تمامِ خُروج الفِرَاخ من البَيض واستغناء الفِرَاخِ بأنفُسِها ومنها ما يكونُ يأوي إلى شُقوقِ الصُّخورِ والحِيطانِ والمداخِل الضَّيّقة مثل سامّ أبرص .
قال: والحيّات تألفها كما تألف العقاربُ الخنافس والعَظايا تألف المزابِلَ والخراباتِ والوزَغُ قريبةٌ من النَّاس .
وزعم زَرَادَشْت أنَّ العظايا ليستْ من ذواتِ السُّموم وأنَّ سامَّ أبرصَ من ذواتِ السُّموم وأنّ أهرمن لما قعد ليقسِمَ السُّمومَ