الخلْق لأنَّ الخِنزيرةَ تَضَعُ عِشرين خِنَّوْصًا وهو مَع كَثرة إنساله مِنْ أقوَى الفحُول على السِّفاد ومَعَ القُوّة على السِّفاد هو أطولها مُكْثًا في سفادِه فهْوَ بذلك أجمَعُ للفُحُولة وإذا كانَ الكلبُ والذِّئبُ موصوفَينِ بشدّة القَلْبِ لطُول الخَطْم فالخنْزِيرُ أولى بذلك وللفِيل نابٌ عجيب ولكِنَّهُ لقصر عنقه لا يبلغ النَّابُ مبلغًا وإنَّمَا يستعينُ بخُرطومِهِ وخُرطومُهُ هو أنفه والخَطْمُ غير الخرطوم .
ما قيل في طيب لحمه وإهالته قال أبو ناصرة: وله طيب وهُو طِيبُ لحمِه ولحمُ أولاده وإذا أرادُوا وصفَ اختلاط ودَك الكُرْكيِّ في مَرَق طبيخ قا لُوا كأَنَّ إهالتَه إهالة خنزير لأنَّه لا يسرع إليها الجمود وسرعةُ جمودِ إهالة