فهرس الكتاب

الصفحة 1379 من 3148

عن أوهامهم ليحتملوا مشقَّة القِتال وهم لا يعلمون: أيغلِبُون أم يُغْلَبون أو يَقْتُلُونَ أم يُقتلون ومثل ذلك ما رفع من أوهام العَرب وصرف نفوسهم عن المعارَضَةِ للقرآن بَعْدَ أنْ تحدَّاهم الرَّسولُ )

بنظْمه ولذلك لم نَجِدْ أحَدًا طمِع فيه ولو طمِعَ فيه لتَكلفه ولوتكلف بَعضهُمْ ذلك فجاء بأمر فيه أدنى شُبهة لعظمت القصَّة على الأعْراب وأشباه الأعراب والنِّساءِ وأشباه النساء ولأَلقَى ذلك للمسلمين عملًا ولطَلبوا المحاكمةَ والتراضي ببعض العرب ولكثُر القيلُ والقال فقد رأيتَ أصحابَ مُسيْلمَة وأصحاب ابن النواحة إنما تَعَلّقُوا بما ألَّف لهُمْ مُسَيلمة من ذلك الكلام الذي يَعلمُ كلُّ مَن سَمِعه أنَّه إنَّما عَدا على القرآن فسلَبه وأخَذَ بَعضَه وتَعاطى أن يُقَارِنَه فكان للّه ذلك التَّدبيرُ الذي لا يبلغه العِبَادُ ولو اجتَمَعوا له فإنْ كان الدُّهريُّ يريدُ من أصحَابِ العِبَادَاتِ والرُّسُلِ ما يريد من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت