لا يكون إلاَّ بمقدار ألم عِشرين دِرَّة ولعلَّ نتْف جناحِه يَفي بذلك الضرب وإذا قلنا ذلك فقد أعطينا ذلك الهدهدَ بعينه حقَّ ما دلَّت عليه الآية ولم نجزْ ذلك في جميع الهداهد ولم نَكُنْ كَمَنْ ينكر قدرة اللّه على أن يُرَكِّبَ عصفورًا من العصافير ضربًا من التراكيب يكون أدهى من قيس بن زهير ولو كان اللّه تعالى قد فعل ذلك بالعصافير لظهرت كذلك دلائل على أنَّا لو تأوَّلنا الذَّبحَ على مثالِ تأويلِ قولنا في ذبْح إبراهيم إسماعيلَ عليهما السلام وَإنما كان ذلك ذبحًا في المعنى لغيره أو على معنى قول